أبين / خاص
أثار إعلان صرف حافز عيدي للصحفيين والإعلاميين في محافظة أبين، بتوجيهات من محافظ المحافظة الدكتور مختار بن الخضر الرباش، حالة من الاستغراب والتساؤلات في الأوساط الإعلامية، بعد أن جاء الخبر بصيغة توحي بشمول جميع الإعلاميين والصحفيين في المحافظة، بينما تشير الوقائع إلى أن المستفيدين اقتصروا على عدد محدود من العاملين في الإعلام الرسمي وآخرين، دون أن يشمل الحافز شريحة واسعة من الإعلاميين والناشطين والصحفيين الذين يمارسون دورهم الإعلامي في مختلف المديريات.
وأكد عدد من الإعلاميين أن أي مبادرة دعم تُوجَّه للأسرة الإعلامية تُعد خطوة إيجابية تستحق التقدير، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، غير أن العدالة والإنصاف يظلان عنصرين أساسيين في مثل هذه المبادرات، بما يضمن عدم شعور بقية الإعلاميين بالإقصاء أو التمييز.
وأشاروا إلى أن صياغة الخبر الرسمي تحدثت عن “الصحفيين والإعلاميين في المحافظة” بصورة عامة، وهو ما خلق انطباعاً بأن الحافز يشمل الجميع، الأمر الذي ضاعف من حالة الاستغراب لدى كثيرين عندما تبيّن أن الصرف اقتصر على فئة محددة دون توضيح معايير الاختيار أو الفئات المشمولة.
ويرى إعلاميون أن من الأجدر، في حال تعذر شمول الجميع، أن يتم توضيح ذلك بشفافية في الإعلان الرسمي، أو وضع آلية واضحة وعادلة تضمن التوزيع المنصف، بما يحفظ روح التقدير ويعزز الثقة بين السلطة المحلية والأسرة الإعلامية.
ودعا عدد من الصحفيين والإعلاميين محافظ أبين الدكتور مختار الرباش إلى إعادة النظر في آلية الصرف والعمل على توسيع دائرة الاستفادة لتشمل مختلف الإعلاميين والصحفيين في المحافظة، بما يعكس مبدأ الإنصاف والتقدير المتكافئ للدور الذي يؤديه الإعلاميون، بعيداً عن الانتقائية أو أي انطباعات قد تُفهم على أنها تمييز بين العاملين في الحقل الإعلامي.
وأكدوا أن رسالة الإعلام في أبين يقوم بها الجميع، وأن التقدير الحقيقي ينبغي أن يكون شاملاً وعادلاً، خصوصاً عندما يُعلن الخبر بصيغة عامة توحي بأن المبادرة موجهة لكافة الإعلاميين دون استثناء.
نبض ابين