الأحد , مايو 24 2026

تساؤلات عن التواطؤ مع الإجرام

كتب/ عبد الله صالح المصقعي

هناك بعض العتاب للأجهزة القضائية التي نقدر مهام عملها المهم والدور الكبير المتحتم عليها لتوجيه دفة المجتمع نحو الطرق السليمة، وما تم تداوله مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي برنامج التواصل الاجتماعي فيسبوك على وجه الخصوص حول المحادثات لمن هم مطلوبين لوجة العدالة بسبب ضلوعهم وارتكابهم للعديد من الجرائم، وبحسب ماتم نشرة وتداوله فإنه من الضروري أن ترد في اذهاننا الكثير من التساؤلات في هذا الجانب بماذا ومن وكيف ولماذا.

فما تم نشرة على صفحة الفيسبوك للإعلامي ناصر عزان، يحتم علينا موافقته وتأييده في كل مايقول جملة وتفصيلا، فإننا جميعاً نقف ضد الإجرام والإرهاب والارهابيين والمجرمين، وجميع من يتستر عليهم ويتعاون معهم بأي شكل من الأشكال، ومطالبنا في هذا انيل من من يهدد الأمن والاستقرار والسكينة العامة وجميع المجرمين وأعوانهم وأن ينالوا الجزأ العادل، والافراج عن من لهم ضلوع او اي نوع من انواع التواصل بالمجرمين والجرائم يعد جريمة بحد ذاتها، وهذا ما لن يقبله المجتمع وجميع الناس في كل مكان، ويتوجب ضرورة محاسبة المتواطئين في هذا الأمر الذي لا يحتمل التبريرات

فيجب على جوانب القضاء ان تدلو بدلوها وتقدم لمن لديه سوء فهم عن هذا الأمر وتوضيح ويجيب عن جميع التساؤلات التي لديه، فالإفراج عن هؤلاء المتسترين والذين يقومون بتواصل مع هؤلاء الإرهابيين يشبه إعادة اشعال النيران في الغابه بعد أن تم اطفائها بتكاتف الجميع وبشق الأنفس.

عن ahmed

شاهد أيضاً

المقدم الركن فهمي الصهيبي يصدر قراراً بتعيين قيادات تنظيمية جديدة في مديرية التواهي بالعاصمة عدن

اعلام المكتب السياسي أصدر رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري بالعاصمة عدن، المقدم الركن فهمي الصهيبي، …

باكريت: شبوة تمثل العمود الفقري للجنوب واستقرارها ضمانة لأمن الجنوب كله

شبوة / خاص أكد القيادي الجنوبي البارز راجح سعيد باكريت أن محافظة شبوة لم تكن …

الذكرى الـ32 لفك الارتباط: بين الحق المشروع والواقع المفروض

بقلم: حسين مكسر سالم المنصوري في الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، يؤكد الجنوبيون أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *