شهدت العاصمة عدن تفاقمًا كبيرًا في أزمة الكهرباء، حيث ارتفعت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى مستويات قياسية، وصلت إلى 18 ساعة يوميًا مقابل ساعتين فقط من التشغيل.
وبحسب ما أفاد الإعلامي عبدالرحمن أنيس، في منشور له على صفحته بالفيسبوك، كتبه في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الأربعاء/الخميس 2 يناير 2025م، أن برمجة الانقطاعات حاليًا على 14 ساعة انقطاع مقابل ساعتين تشغيل حتى لحظة كتابة هذا المنشور.
وأشار أنيس، إلى أن كل محطات التوليد خارج الخدمة باستثناء محطتين فقط: محطة المنصورة: 40 ميجاوات، ومحطة الملعب: 8 ميجاوات، فيما بلغ إجمالي التوليد في محافظة عدن حاليًا: 48 ميجاوات فقط.
وتوقع الإعلامي أنيس، إلى أن ارتفاع العجز بعد الساعة الثانية فجرًا، حيث ستخرج محطة الملعب عن الخدمة بسبب نفاد الديزل.
مشيرا إلى إنخفاض العجز نهارًا، وسيصل إلى 7 ساعات انقطاع مقابل ساعتين تشغيل نتيجة دخول توليد الطاقة الشمسية 70 ميجاوات، ولكن توليدها يعتمد على حالة الطقس، لافتا إلى أنه بسبب كثافة الغيوم صباح الأربعاء انخفض التوليد إلى 20 ميجاوات.
وذكر أنيس إلى أن هناك محاولات تجري من بعض مسؤولي السلطة المحلية والحكومة لتأمين كميات من وقود الديزل كسلفة من التجار، إلا أن هذه المحاولات تواجه صعوبات بسبب إغلاق العديد من التجار هواتفهم لتجنب الإحراج.
وأفاد سكان محليون بأن الانطفاءات ازدادت بشكل ملحوظ منذ أمس الثلاثاء، وسط أنباء عن توقف عدد من محطات التوليد عن العمل، ما أثار مخاوف من تفاقم الوضع خلال الأيام المقبلة.
ورغم غياب بيان رسمي من المؤسسة العامة للكهرباء لتوضيح الأسباب، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الأزمة ناجمة عن نفاد الوقود اللازم لتشغيل المحطات.
ووفق المصادر ذاتها، تم برمجة جدول انقطاع اليوم الأربعاء على أساس 14 ساعة انطفاء مقابل ساعتين تشغيل فقط.
وتأتي هذه التطورات بعد الإعلان عن إطلاق السعودية الدفعة الرابعة من المنحة المخصصة لدفع الرواتب وشراء المشتقات النفطية. ويرى مراقبون أن الأزمة قد تكون مفتعلة في محاولة للضغط للحصول على جزء من المنحة المخصصة للمشتقات النفطية، في ظل انهيار متسارع لخدمة الكهرباء في عدن
نبض ابين