الإثنين , مايو 25 2026

الأعمار بيد الله سبحانه تعالى..و لكل أجل كتاب..هذه حقيقة ثابتة لا جدال فيها و لا نقاش..لكن ماذا عن الأخذ بالأسباب..؟

محمد العولقي

من دافع الأخذ بالأسباب.. أسأل كل جيب اغتنى من عرق الرياضيين..و كل كرش تضخمت من موائد نجوم الكرة..

هل كان الحارس الدولي فوزي بامهيد أقل مكانة من آخرين تم تسفيرهم إلى الخارج بالعملة الصعبة للعلاج من التخمة و شفط الدهون..؟

هل كان مطلوب من أسرة و عائلة الكابتن فوزي حامي عرين حسان و الهلال و المنتخبات الوطنية أن تقف على عتبة باب الوزير لتتسول و تتوسل الرحمة؟

هل كان على فوزي أن يطرق أبواب الوزراء و القيادات و ناهبي المال العام طمعا في تذكرة سفر أو بحثا عن قيمة روشتة علاج..؟

  مهما كانت ردود الأفعال تبقى الحقيقة أننا فقدنا فوزي بامهيد إلى الأبد..فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد عذاب و ويلات مع مرض ساقط لا يرحم..

 فوزي بامهيد لم يقتله المرض بقدر ما قتله إهمال من يتبارون لالتقاط الصور و المتاجرة بمعاناته الطويلة..

فوزي بامهيد..هزمه زملاؤه الذين تركوه يصارع المرض لسنوات طويلة وحيدا مثل السيف فردا..

فوزي بامهيد..قربان آخر يذبحه المرض على ناصية خادعه كاذبة لوطن تستوطنه البوم و الغربان و الجراد..لا كرامة فيه لحارس دولي كبير محسوب على المبدعين المحترمين..

 فوزي بامهيد..صرخة في وجه من قرصنوا الرياضة و نهبوا مال صندوقها و حولوه إلى مجهود فناء و مكايدات سياسية حمقاء يدفع ثمنها من أفنوا حياتهم في خدمة الوطن..

 رحل فوزي بامهيد في ليلة من ليالي العتق من النار..

ترك كل شيء خلفه..و قد كان يترنح دون رحمة..دون التفاتة..دون ذرة شهامة من الذين يعبثون بكل ما هو جميل في حياتنا..

  وداعا كابتن فوزي.. نسأل الله عز و جل أن يسكنك فسيح جناته و أن يلهم أهلك و ذويك الصبر و السلوان.. إنا لله و إنا إليه راجعون..

عن ahmed

شاهد أيضاً

الشعيبي .. في الذكرى 32 لفك الارتباط: الجنوب على مشارف استعادة دولته

أكد الكاتب محمد ناصر الشعيبي أن الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط تمثل محطة مفصلية في …

كلمة شكر يجب أن تقال

هاشم بحرلا تقاس الجهود إلا بالعمل الجاد المبذول وبصدق النوايا في تحسين جودة العمل وبتكاتف …

*_`صرخة قبل العيد.. مقراط يناشد الزنداني صرف رواتب العسكريين: الجنود يواجهون الجوع وأسرهم تعيش مأساة`_*

،- *_صحيفة ((عدن الخبر)) خاص :_* – طالب الصحفي علي منصور مقراط، رئيس الوزراء شائع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *