في إطار اهتمام المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم قطاع الثروة السمكية وتحسين الظروف المعيشية للصيادين والمواطنين، قام عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والمشرف العام لمكافحة الفساد، فادي باعوم، بجولة تفقدية شملت مشاريع الاصطياد السمكي في مناطق فقم، رأس عمران، ومركز الضربة، برفقة:
د. عبدالسلام أحمد علي، رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن.
م. أحمد صالح فدعق، مدير عام الرقابة والتفتيش البحري.
أنور باعباد، مدير عام الصيد التقليدي.
د. صادق عبدالكريم الشيباني، مدير عام الشؤون المالية.
الأستاذة ريم، من اتحاد مكافحة الفساد.
ركزت الجولة على الاطلاع عن قرب على سير العمل في مراكز الإنزال السمكي والتحديات التي تواجهها. وتم تسليط الضوء على عدد من القضايا، أبرزها:
عدم استفادة الدولة من المواقع الحيوية فهي لا تقع تحت سيطرتها .
سيطرة بعض المحرجين على المواقع دون الالتزام بدفع الرسوم القانونية.
تباين أسعار الأسماك بشكل كبير، حيث يُباع كيلو سمك الثمد في الحرج بسعر 7000 ريال، بينما يصل سعره عند البيع بالتجزئة إلى 16000 ريال، مما يشكل عبئًا إضافيًا على المواطنين، ويستلزم تدخلًا عاجلًا لضبط الأسعار.
كما تضمنت الجولة الوقوف على المشكلات التي يعاني منها مركز الضربة، بما في ذلك ضعف البنية التحتية والتجهيزات التي تؤثر على عمليات الإنتاج السمكي.
من جانبه، شدد فادي باعوم على التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم الوزارة وهيئة المصائد البحرية في مواجهة هذه الخروقات، والعمل على تحسين الخدمات المقدمة للصيادين والمواطنين.
ناقش الفريق خططًا لتأهيل وتطوير مراكز الإنزال السمكي بتمويل يصل إلى 600 ألف دولار، مع التأكيد على استكمال المشروع خلال أربعة أشهر، الأمر الذي من شأنه تعزيز كفاءة المراكز ودفع عجلة التنمية في القطاع السمكي.
واختتم باعوم الجولة بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، مشيرًا إلى أن تحسين أداء القطاع السمكي يمثل جزءًا أساسيًا من التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية.
نبض ابين