تُعتبر ظاهرة تعاطي المخدرات من بين التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع في العديد من البلاد،مما يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة للحد منها.
في هذا السياق، قام مدير مكافحة المخدرات في لحج،
المقدم عبدالهادي فرج، بجولة ميدانية إلى عدة صيدليات في لحج .تبن منطقة الفيوش وصبر . حيث تم اكتشاف كميات كبيرة من الأدوية المخدرة والمرخية للأعصاب. أثارت هذه الاكتشافات تساؤلات عديدة حول كيفية تواجد هذه المواد في صيدليات تقع بالقرب من سوق القات، مما ينذر بوجود عمليات بيع غير قانونية.
خلال التنسيق مع الأجهزة المعنية، قام المقدم عبدالهادي فرج بمتابعة الصيدليات ، حيث تم العثور على أدوية تباع بدون وصفات طبية.
حسب القوانين المعمول بها، لا ينبغي إصدار مثل هذه الأدوية إلا بوجود روشتة من طبيب مؤهل، وهو ما لم يكن متوفرًا في هذه الحالات. نتيجةً لذلك، تم حجز جميع الأدوية المخدرة التي لم تُثبت مصادر شرائها، وذلك بغرض التأكد من شرعية تداولها.
عُثر أيضًا على شخص يُدعى (ع ز ح) داخل أحد الصيدليات، حيث كان يطلب دواءً مخدرًا بعد أن اعتاد على شراء الأدوية دون الحاجة إلى وصفة طبية. هذه الحادثة تعكس مدى غياب الوعي بين الشباب وأيضًا ضعف الرقابة على بيع الأدوية، مما يستدعي تكثيف جهود مكافحة المخدرات للتصدي لهذه الظواهر. تم القاء القبض عليه و بعد استجوابه، أفاد بأن العديد من الأشخاص من بيعين القات يقومون بشراء نفس الأنواع من الأدوية، من نفس الصيدليات الغريبه من سوق القات مما يبرز مدى انتشار المشكلة.
بالإضافة إلى ذلك، تمّت مراقبة آلية البيع والشراء في الصيدليات، وأكد المقدم عبدالهادي فرج أن السلطات لن تتهاون في ملاحقة كل من يتهاون في قضية بيع الأدوية المخدرة. عُتُبّر هذه الجهود خطوة هامة نحو تحسين سلامة المجتمع والحفاظ على صحة الشباب، وتقليل الجريمة المرتبطة بتعاطي المخدرات.
ختامًا، إن مكافحة المخدرات ليست مهمة سهلة وتتطلب تعاون جميع أفراد المجتمع من أجل مواجهة هذه الظاهرة. ينبغي على الصيدليات الالتزام بالقوانين, وتوعية الشباب بخطورة تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى ضرورة تحسين الرقابة الحكومية على مبيعات الأدوية. إن العمل الجاد والمستمر من قبل قوات مكافحة المخدرات سيعزز من قدرات المجتمع للحفاظ على صحة الأجيال القادمة.
نبض ابين