الجمعة , أبريل 17 2026

صحفيين: سلطات تزيد من حصار الشعب والمواطن وحيداً يواجه الحرب “مثير”

كتب كل من الكاتب والصحفي سامح جواس رئيس تحرير الوطن العدنية والاستاذ عبدالعزيز باداس صاحب الامتياز لموقع نبض أبين الاخباري مقال يتداعئ باخر التطورات للازمة الاخيرة على الشعب ومعاناته التي تتزايد يوم بعد يوم وسط صمت مزري من كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة ولا حتى من اقلامهم التي روجت لهم للاسف.
واليكم كتابة النص:
بين صمت “فلاح الشهراني” المطبق وتوقف تغريداته واخواننا الاشقاء المحملة ببشائر التحسن الخدمي، وانشغال “أبو زرعة المحرمي” بصرف رواتب قواته وقوات الانتقالي المُعلن حله ، بالريال السعودي، ولقاءات “محمود الصبيحي” البروتوكولية في معاشيق التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وتبخر ،وعود رئيس الحكومة “شائع الزنداني” ، وغياب تام لـ “رشاد العليمي” وباقي أعضاء مجلس ما يسمى بـ “القيادة الرئاسة” ، يبقى المواطن وحيداً يواجه حرب الخدمات.

فبعد “شهر عسل” خدمي قصير لم يدم طويلاً ، عادت عدن والمحافظات المحررة لتسقط في ثقب الأزمات الأسود ، العملة تهبط، والأسعار تصعد، ومرتبات أربعة أشهر “في ذمة الله” ، والسيولة مختفية، والظلام يخيم على عدن ،والغاز مختفي للشهر الخامس تواليا، واليوم الحكومة تكافئ الشعب بـ “دبة بترول وديزل” بسعر خيالي وبمباركة الرئاسة !

السؤال الذي يحرق الشارع: بعد طي صفحة الانتقالي.. لماذا تبخر تحسن الخدمات الذي شهدناه من يناير إلى مارس؟ هل كان مجرد فخ لتهدئة الشارع؟

الكل في الواجهة اليوم موالون للسعودية.. فماذا تريدون من عدن أكثر؟!
​#عدنتستغيث #حربالخدمات #المرتبات #أزمة_السيولة #اليمن #عدن #السعودية #الانتقالي #الشرعية #العدارسة #البناكسة

عن ahmed

شاهد أيضاً

ناشطة حقوقية تؤكد وقوفها الى جانب مرافقين الشهيد عبداللطيف السيد وتثمن دورهم في تثبيت دعائم الامن بمحافظة ابين.

كتبت الناشطة الحقوقية الاستاذة عفاف سالم مقال يعبر عن كثير من تضامنات رجال محافظة ابين …

عاجل الئ محافظ أبين.. مرافقين الشهيد عبداللطيف السيد يستنكرو البلاغات الكيدية ويتداعون لهذا الامر

تعجب مرافقين الشهيد عبداللطيف السيد عن ابلاغهم ببلاغات من جهات في سلطة محافظة ابين تستهدفهم …

الكشف عن سبب وصول المبعوث الأممي إلى عدن

​وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، امس الاثنين، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *