الضالع / خاص
دعا ناشطون ومثقفون وإعلاميون من أبناء محافظة الضالع إلى أن تمثل الذكرى الحادية عشرة لتحرير المحافظة من ميليشيات الحوثي، بداية حقيقية لمرحلة جديدة عنوانها التنمية وتحسين الخدمات والنهوض بواقع المحافظة بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.
وجاءت هذه الدعوات عبر منشورات ومقالات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر خلالها عدد من أبناء الضالع عن تطلعهم لأن تتحول ذكرى التحرير من مجرد مناسبة سنوية لاستذكار التضحيات، إلى محطة لمراجعة واقع المحافظة والعمل الجاد من أجل مستقبل أفضل يليق بتضحيات الشهداء والجرحى.
وأكد ناشطون أن الضالع، التي قدمت قوافل من الشهداء دفاعاً عن الأرض والكرامة، تستحق اليوم اهتماماً أكبر في مجالات الخدمات والتنمية وإعادة الإعمار، مشددين على أهمية تكاتف الجميع وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم مسار الاستقرار والبناء.
وأشار مثقفون وإعلاميون إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز روح التعاون والعمل المشترك إلى جانب السلطة المحلية، ومساندة كل المبادرات الهادفة إلى تحسين أوضاع المواطنين، بعيداً عن الخلافات والانقسامات، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق تطلعات أبناء المحافظة.
كما اعتبر متابعون أن استحضار رمزية المعالم المتضررة جراء الحرب، وفي مقدمتها “دار الحيد” التاريخي، يعكس الحاجة الملحة لإطلاق مشاريع ترميم وإعمار تعيد للضالع وجهها الحضاري والتاريخي.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة تفاعلاً واسعاً مع الذكرى الحادية عشرة لتحرير الضالع، وسط مطالبات شعبية بجعل المرحلة القادمة مرحلة بناء وتنمية واستقرار، توازي حجم التضحيات التي قدمها أبناء المحافظة خلال سنوات الحرب.
نبض ابين