يتقدم رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، الأستاذ محمد موسى وداعة الله، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى جماهير الشعب السوداني كافة، داخل الوطن وخارجه و إلى حكومة السلام بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل أيامه المباركة مليئة بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم، وأن يعيد هذه المناسبة العظيمة على السودان وأهله بمزيد من التماسك والتراحم والوحدة الوطنية. كما عبّر عن تمنياته بأن يكون العيد فرصة لتعزيز قيم المحبة والتسامح والتكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب السوداني، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن قوة السودان الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وصبره وتمسكه بالأمل في مستقبل أفضل.
وأكد رئيس الجبهة أن عيد الأضحى المبارك يأتي هذا العام والسودانيون يواجهون تحديات كبيرة على المستويات الإنسانية والاقتصادية والأمنية، الأمر الذي يتطلب من الجميع تغليب صوت الحكمة والعمل المشترك من أجل وقف معاناة المواطنين وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يضمن الأمن والاستقرار لكل ربوع الوطن. وأضاف أن جبهة النضال الشعبي السوداني تجدد في هذه المناسبة المباركة التزامها بالوقوف إلى جانب قضايا المواطنين والدفاع عن تطلعاتهم المشروعة في الحرية والعدالة والعيش الكريم، داعياً القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية إلى استلهام معاني العيد في التراحم والتصالح ونبذ الفرقة والخلافات التي أضرت بمستقبل البلاد.
وفي ختام التهنئة، دعا الأستاذ محمد موسى وداعة الله الله سبحانه وتعالى أن يحفظ السودان أرضاً وشعباً، وأن ينعم على البلاد بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يعود عيد الأضحى القادم وقد تجاوز الوطن أزماته وعاد النازحون واللاجئون إلى ديارهم في أمان وكرامة، واستعاد السودان عافيته ومكانته بين الأمم. كما توجه بالتحية والتقدير إلى السودانيين في دول المهجر واللجوء، مؤكداً أنهم ظلوا جزءاً أصيلاً من وجدان الوطن وقضاياه، ومتمنياً لهم عيداً سعيداً وسط أسرهم وأحبائهم، وأن يعيده الله علينا جميعاً بالخير والسلام والطمأنينة.
نبض ابين