الإثنين , أكتوبر 5 2026

بين نفير الجنوب وحرب الفنادق.. تتجلى المفارقة! فمن سيقود المعركة؟!

كتب- ذوالنورين_الحربي
في اجتماع استثنائي موسع بالعاصمة عدن، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي التعبئة الشعبية العامة، دفاعاً عن أرض الجنوب وقضيته ومواجهة للتهديدات الحــ.وثيــ.ـة والتنظيمات الإرهــ.ابيــ.ـة ومشاريع الوصاية..

وبعدها.. يخرج العليمي معلناً بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية!

يا لها من مفارقة عسكرية ساخرة.. إعلان حرب من الفنادق وخطط تحرير من خلف الشاشات! بينما جبهات مأرب والجوف والبيضاء ساكنة! وتعز والصبيحة تئن من غياب الدعم والإسناد!! والمقاتلون في الميدان ينتظرون أبسط مقومات المواجهة!

يبدو أن الحرب هذه المرة ستدار بنظام الإقامة الفندقية الشاملة.. أما التحرير فمتروك لمن يقف في المتارس! .. فأي نصر يبشرون به وأي جبهات سيحررون؟! وهم لم يتمكنوا حتى من إسناد الجبهات القائمة!

أما التعبئة الجنوبية.. فهي مسؤولية أرض وإرادة شعب، وليست مؤتمراً صحفياً لتوزيع الوعود أو صناعة انتصارات افتراضية..

شتان بين من يستنفر شعبه لحماية أرضه، وبين من يعلن الحرب من جناحه الفندقي ثم ينتظر من الآخرين أن يكتبوا له بيان النصر!

من يخذل الميدان واقعاً لا يستطيع أن يحتكر النصر شعاراً.. فالحروب لا تحسم بتسجيلات البيانات! ولا تحرر الأوطان بالحجوزات الفندقية!

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار.. وحفظ الله قواتنا المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها، والرجال الأحرار في تعز وجبهات الشمال ممن يقفون في الميادين دفاعاً عن أرضهم وعرضهم وعقيدتهم.. والنصر حليف المخلصين والله المستعان 👌🏽

عن ahmed

شاهد أيضاً

في وداع سيف الوطن في جبهات الشرف والعزة والكرامة بباب المندب الشهيد القائد سيف القفعي

بسم الله الرحمن الرحيم 《مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى …

أبين: سلطة بلا أولويات.. والعبث سيد الموقف

بقلم: علي ابو زياد الحاشي خرجوا يبشّروننا بأننا على موعد مع أكبر مشروع، بل وصفوه …

حين تتكلم المراة : يزهر اليمن سلاما

بقلم/ نور علي صمد من قلب مصر الكنانة التي طالما كانت ملاذا للقلوب وضفافا حنونة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *