الجمعة , أكتوبر 9 2026

الشهراني يشيد بتضحياتهم.. الرجال والمال والموقف الواحد يجسد تلاحم أبناء الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع في مواجهة الحوثيين

تحول التلاحم الذي يظهره أبناء وقبائل الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع إلى صورة بارزة من صور الإسناد المجتمعي لجبهات القتال في مواجهة مليشيا الحوثي حيث يقدم أبناء هذه المناطق الرجال والإمكانات ويواصلون رفد الجبهات في ظل تصاعد المواجهات.

ولا يقتصر هذا التلاحم على المشاركة في ميادين القتال بل يمتد إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي ومساندة المقاتلين بما يعكس حالة من التكافل والتكاتف بين أبناء هذه المناطق الذين ينظرون إلى معركة مواجهة مليشيا الحوثي باعتبارها دفاعا عن الأرض والعرض وحماية لمناطقهم من مخاطر الحرب.

وتبرز الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع بوصفها مناطق قدمت أعدادا من أبنائها في جبهات المواجهة فيما تستمر حالة الإسناد الشعبي والقبلي للمقاتلين من خلال حشد الطاقات والإمكانات وتعزيز صمود الجبهات.

وفي هذا السياق أشاد فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بالدور الذي تؤديه قبائل الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع في مختلف جبهات القتال وما تقدمه من تضحيات في مواجهة مليشيا الحوثي.

وقال الشهراني إن هذه القبائل «تسطر ملاحم في كل جبهة تخوض الحرب فيها» مشيرا إلى أنها قدمت ولا تزال تقدم خيرة أبنائها دفاعا عن الأرض والعرض وفق تعبيره.

وأكد الشهراني أن التضحيات التي يقدمها أبناء هذه المناطق تعكس حضورهم في جبهات المواجهة مختتما حديثه بالقول «فلا نامت أعين الجبناء».

ويرى سياسيون ومراقبون أن حالة التلاحم بين أبناء هذه المحافظات والقبائل تمثل واحدا من أبرز عناصر القوة في مواجهة مليشيا الحوثي مؤكدين أن تماسك الجبهة الداخلية وتوحيد الجهود وتجاوز الخلافات يسهم في تعزيز قدرة القوات الموجودة في الميدان على مواجهة الهجمات وتحقيق التقدم.

ويشيرون إلى أن التجارب الميدانية أظهرت أهمية العامل المجتمعي والقبلي في إسناد القوات المقاتلة حيث يشكل تكاتف القبائل وتعاونها في توفير الرجال والإمكانات والدعم المعنوي رافدا مهما لاستمرار العمليات العسكرية وتعزيز ثبات المقاتلين في مواقعهم.

وبحسب هذه القراءات فإن التلاحم بين أبناء الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع يمثل سلاحا اجتماعيا ومعنويا قويا في مواجهة مليشيا الحوثي إلى جانب القوة العسكرية على الأرض إذ يسهم توحيد الصفوف في الحد من محاولات الاختراق وإضعاف قدرة المليشيا على الاستفادة من أي خلافات داخلية.

ويرى سياسيون أن ما يمنح هذا التلاحم أهميته هو امتداده من الميدان إلى المجتمع حيث تشترك القبائل والأسر والمكونات المحلية في تحمل أعباء المواجهة من خلال تقديم أبنائها ودعم الجبهات بالمال والإمكانات المتاحة وهو ما يعزز حالة الترابط بين المقاتلين وحاضنتهم المجتمعية.

كما يؤكد مراقبون أن استمرار هذا التكاتف يتطلب المحافظة على وحدة الصف وتوجيه الطاقات نحو مواجهة الخطر المشترك بعيدا عن الخلافات الجانبية التي قد تؤثر في الجبهة الداخلية أو تقلل من فاعلية الإسناد الشعبي والقبلي للقوات الموجودة في خطوط المواجهة.

وفي ظل استمرار المواجهات تظل حالة التلاحم التي تجمع أبناء الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع عاملا مهما في المشهد الميداني حيث تتقاطع التضحيات البشرية مع الدعم المادي والمعنوي لتشكل منظومة إسناد متكاملة عنوانها الدفاع عن الأرض والعرض ومساندة المقاتلين في مواجهة مليشيا الحوثي.

عن ahmed

شاهد أيضاً

محافظ أبين يناقش مع مدير عام الأشغال تنفيذ عدد من المشاريع وإعادة تأهيل المجمع الحكومي

ناقش محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، مع مدير عام مكتب …

نيابة الصناعة والتجارة بعدن تتلف 6 أطنان من الدقيق منتهي الصلاحية

عدن – القضائية أتلفت نيابة الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن، اليوم، ستة أطنان من الدقيق منتهي …

فجر اليمن.. معركة تُحسم بالخطط لا بالمنشورات

بق🖊️لم: فواز عبدان للتذكير لمن نسي أو تناسى، ولمن يقرأ المشهد من خلف شاشة هاتفه.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *