أدان عضو مجلس الأقاليم بحكومة السلام الانتقالية بجمهورية السودان، الأستاذ صالح جمعة محمد، الهجوم الذي نُفِّذ بواسطة مسيّرة واستهدف المدنيين في محلية الدبب بولاية غرب كردفان، معربًا عن بالغ حزنه إزاء سقوط الضحايا من الشباب والنساء. وتقدم جمعة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر وذوي الضحايا، مترحمًا على أرواح الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
واستنكر جمعة، في بيان، الهجوم الذي أسفر، وفقًا للمعلومات المتوفرة لديه، عن سقوط أكثر من ثمانين ضحية من المدنيين الشباب، واصفًا الحادثة بالمأساة الإنسانية المؤلمة التي تثير مخاوف بالغة بشأن سلامة المواطنين وحماية الأرواح في المناطق المأهولة بالسكان. واتهم جيش الحركة الإسلامية وكتائبه بالوقوف وراء الهجوم، مطالبًا بإجراء تحقيق دولي مستقل للتحقق من ملابساته وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عليه.
ودعا عضو مجلس الأقاليم المنظمات الحقوقية والعدلية والجهات الدولية المختصة إلى فحص الصور التوثيقية المرفقة بالبيان والتحقق من صحتها، وتوثيق أعداد الضحايا والإصابات وحجم الأضرار، وجمع الأدلة ذات الصلة، بما يضمن حفظ حقوق الضحايا وأسرهم وتحقيق المساءلة القانونية. كما طالب الجهات المعنية بحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي.
وأكد صالح جمعة محمد أن المآسي التي تتعرض لها المجتمعات لن تنال من تمسكها بحقوقها التاريخية وكرامتها الإنسانية وتطلعاتها المشروعة إلى الأمن والسلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن الشباب سيظلون متمسكين بحقوق مجتمعاتهم ومدافعين عن كرامة المواطنين وأمنهم وسلامة أراضيهم ومكتسباتهم. واختتم بيانه بتجديد التعازي لأسر الضحايا، والدعوة إلى الثبات والصبر والتماسك والدفاع عن حقوق المجتمعات.
نبض ابين