أدان الكاتب والناشط السياسي محمد عثمان، المعروف بـ«أبو نضال شيخ الأشاوس»، بأشد العبارات الغارات الجوية التي شنّها جيش الإخوان بقيادة عبد الفتاح البرهان على سوق النعام ومدينة الضعين، مؤكداً أن استهداف المناطق المأهولة بالسكان يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حياة المدنيين ويضاعف معاناة الشعب السوداني. واعتبر أن هذه الهجمات تعكس خطورة النهج العسكري الذي يدفع المواطنون الأبرياء ثمنه، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وقال أبو نضال شيخ الأشاوس إن الغارات خلّفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، في مأساة جديدة تُضاف إلى سجل معاناة السودانيين جراء الحرب. واتهم قيادة جيش الإخوان بتغليب الحلول العسكرية على حساب أرواح المواطنين، مؤكداً أن قصف الأسواق والمناطق المأهولة لا يمكن تبريره بالشعارات السياسية أو الذرائع العسكرية، وأن دماء الضحايا تستوجب كشف الحقائق ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الانتهاكات بحق المدنيين.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية التي تهدد التجمعات المدنية يفاقم الكارثة الإنسانية، ويزيد معاناة الأسر التي تواجه النزوح والجوع وانعدام الخدمات الصحية والإنسانية. ودعا إلى وقف الهجمات التي تعرّض المدنيين للخطر، وفتح تحقيق مستقل وشفاف بشأن الغارات على سوق النعام والضعين، مطالباً المنظمات الحقوقية والإنسانية بتوثيق الخسائر والانتهاكات وضمان وصول فرق الإسعاف والمساعدات إلى المصابين والمتضررين.
وفي ختام تصريحه، صعّد أبو نضال شيخ الأشاوس من لهجته ضد تنظيم الإخوان، محمّلاً إياه المسؤولية السياسية عن تعميق الأزمة السودانية وتعريض حياة المدنيين للخطر، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ومؤكداً أن دماء السودانيين لن تمر دون مساءلة.
نبض ابين