الأربعاء , مايو 27 2026

الى تحالف دعم الشرعية.. هل من رأفة لحال المواطن وما وصل اليه من تردي أوضاعه المعيشية ! 

كتب/ ناصر الجريري 

تتسارع وتتفاقم أوضاع البلاد الاقتصادية يوما بعد يوم من الانهيار المتصاعد والمتسارع للعملة المحلية وتردي الاوضاع الخدماتية للمواطن في ظل عجز الدولة والحكومة دون الحيلولة في السيطرة عليها او تصحيح مسارها في حين نسمع العديد من التصاريح وعقد الاجتماعات من قبل الحكومة واللجنة الاقتصادية التي تبشر وتطمئن المواطن والشارع في كل اجتماع لها ولقاء بان هناك حلول وامور مستقبلية لحلحلة الوضع الاقتصادي وانتشاله مما هو فيه والمواطن المسكين والبسيط صدق وامن بها وظل منتظر بفارغ الصبر متى ستسوى تلك الامور والاوضاع وتخرج لترى النور في زمن انطفأت وخبت فيه احلام وتطلعات الشعب والمواطن الى الارتقاء والتطور والعيش بسلام و تنعم برغد العيش فقط لاغير

بل اصبح يبحث اليوم عن لقمة يسد بها رمق جوعه ولا ينتظر ماهو ابعد من المستحيل نفسه لأنه اصبح من عاشر المستحيلات لا من سابعها للاسف الشديد . 

والسؤال يطرح نفسه هنا وبقوة 

متى سيلتفت ويقف تحالف دعم الشرعية بجد أمام هذا التدهور الحاصل اليوم لمختلف الأوضاع السياسية والاقتصادي والخدماتية للمواطن في المناطق المحررة وفي مقدمتها ملف الكهرباء وتردي الأوضاع المعيشية وانهيار العملة الوطنية أمام العملات الذي وصل الصرف فيها اليوم الى 457 وقد يتعدى الخمسمائة ريال يمني الريال السعودي الواحد ان لم يكن هناك حلول جذرية لهكذا وضع وغيرها من الملفات الاخرى الشائكة ؟ 

لماذا هذا السكوت واللامبالاة من التحالف العربي ازاء الوضع الذي يعيشه المواطن في المناطق المحررة ؟!! 

والله في مقدور دولة واحدة فقط من دول التحالف العربي بقلب كفة الوضع الاقتصادي في اسبوع ان لم يكن في يوم وهذا لا ينكره اي قارئ او محلل للمشهد المحلي برمته لاننا جميعا اصبحنا متعايشين جميعا معه ونتجرع المعاناة نفسها .

 وهنا نطالب وندعو التحالف العربي الى الوقوف مع المواطن والرافة به وتحقيق مطالبه الحياتية والمعيشية ومعالجة مختلف الأوضاع الاقتصادية والخدماتية الشائكة وفي مقدمتها ملف الكهرباء الذي أصبح اليوم كارثي بمعنى الكلمة  والضغط على الحكومة للايفاء بالتزاماتها التي مر عليها أكثر من سنوات ولم تطبق فيه الحكومة التزام واحد أمام الشعب والمواطن على الرغم من مرور تسع سنوات على تحرير تلك المناطق ومع ذلك ظل الوضع على ماهو عليه متفاقم ومتردي للاخر. 

بل وسيظل هكذا اذا لم يكن هناك تحرك واسع وجاد من قبل التحالف ودول المنطقة للدفع بعجلة التنمية إلى الأمام والضغط على الحكومة للقيام بواجبها ومسؤولياتها لما فيه مصلحة المواطن والبلاد بشكل عام. 

والله من وراء القصد.

عن ahmed

شاهد أيضاً

عيد الأضحى في زمن الغلاء.. ووطن الأزمات

بقلم: نجيب الداعري يطلّ عيد الأضحى المبارك هذا العام على ملايين الأسر المثقلة بالتعب والهموم، …

الشعيبي .. في الذكرى 32 لفك الارتباط: الجنوب على مشارف استعادة دولته

أكد الكاتب محمد ناصر الشعيبي أن الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط تمثل محطة مفصلية في …

كلمة شكر يجب أن تقال

هاشم بحرلا تقاس الجهود إلا بالعمل الجاد المبذول وبصدق النوايا في تحسين جودة العمل وبتكاتف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *