أكد تحالف حقوقي، أن مليشيات الحوثي الإرهابية تستخدم القنص نمطا ممنهجا لقتل الأطفال وإرهاب المدنيين خاصةً الذين يضطرون لخوض غمار مناطق خطرة قريبة من خطوط التماس للحصول على الماء، في ظل أزمة مياه متعمقة تفاقمت بسبب سيطرة المليشيات على الآبار وقطعها إمدادات المياه.
وأشار التحالف اليمني لرصد الانتهاكات، في بيان له، إلى أن أحدث الضحايا هما الطفلين سليمان فهد، 13 عامًا، ومحمد منصور، 12 عامًا، اللذين أصيبا برصاص أحد قناصة مليشيات الحوثي الإرهابية، أثناء مساعدتهما لأسرتيهما في جلب المياه، في مدينة تعز، أواخر الشهر الماضي.
وأوضح التحالف الحقوقي، أنه “بفعل أزمة المياه الخانقة في تعز يضطر بعض أطفال المدينة لمغادرة منازلهم على أمل مساعدة أهاليهم في جلب الحياة للمنزل، إلا أن رحلة العشرات بل المئات منهم تتحول إلى مهمة مميتة في أقل من طرفة عين”.
وأضاف أن هذه الجرائم الحوثية لا تُزهق الأرواح فحسب، بل تُخلّف إصابات بالغة تُهدد مستقبل الناجين، ولفت إلى أن حادثة استهداف قناص حوثي للطفلين سليمان وفهد، في 26 أبريل الماضي، ليست الأخيرة وليست الأولى.
وذكر التحالف اليمني لرصد الانتهاكات، أن الأرقام الصادمة تظهر مئات الأطفال بين قتيل وجريح، منهم 130 طفلاً قضوا برصاص قناصة مليشيات الحوثي الإرهابية بين عامي 2015 و2020.
نبض ابين