شهدت مدينة تعز، اليوم، تظاهرة للمعلمين والمعلمات في المحافظة، استنكارا لتجاهل مطالبهم الحقوقية التي ينادون بها منذ شهور، في ظل الانهيار الاقتصادي وتراجع قيمة العملة المحلية.
ودعا المشاركون في المظاهرة، التي دعت لها نقابة المعلمين، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، إلى سرعة صرف رواتب المعلمين والموظفين بشكل منتظم، وزيادتها بما يتناسب مع تدهور القدرة الشرائية للعملة الوطنية، وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما طالبوا بصرف الحقوق المالية المكتسبة، مثل التسويات والعلاوات السنوية والبدلات المختلفة، وتنفيذ قانون التأمين الصحي، وتوفير الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والصحة والتعليم.
وأكد بيان صادر عن نقابة المعلمين اليمنيين، أن المسيرة تأتي في إطار سلمي وحضاري، للتعبير عن مطالب مشروعة، مشيرًا إلى أن استمرار تجاهل هذه المطالب سيقود إلى تصعيد نقابي واسع.
وأشار البيان، إلى ضرورة صرف مرتبات شهري مايو ويونيو 2025، بالإضافة إلى صرف غلاء المعيشة بشكل منتظم، وتسوية المستحقات المتأخرة منذ العامين 2016 و2017. كما شدد على أهمية مراجعة سلم الأجور والمرتبات، بما يضمن العيش الكريم للموظفين وأسرهم.
وطالبت نقابة المعلمين، باتخاذ خطوات جدية لتحرير الموارد العامة وتوحيد الأوعية الإيرادية، وضبطها بما يحقق مصلحة المواطنين، بالإضافة إلى تفعيل مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية لمحاربة الفساد وتعزيز سيادة القانون.
ودعت النقابة، السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية إلى القيام بواجباتها الدستورية والقانونية والأخلاقية تجاه المواطنين، وحملت الحكومة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع المعيشية، وما قد يترتب على استمرار الإهمال من تصعيد قادم في العمل النقابي.
نبض ابين