الأربعاء , أغسطس 12 2026

صرخة شعب جائع .. إلى مجلس القيادة الرئاسي وحكومة العجز

بقلم: صلاح البندق-

ارشيف الكاتب

لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد في الصدر متسعٌ للصبر، ولا في القلب مساحةٌ للخذلان المتكرر. أربعة أشهر كاملة، والرواتب منقطعة عن المدنيين والعسكريين على حدٍ سواء. أربعة أشهر من الانتظار، من الجوع، من الذل، من سؤال الأطفال عن لقمةٍ لا نملكها، وعن دفءٍ لا نستطيع توفيره.أين أنتم ؟أين مجلس القيادة الرئاسي الذي أقسم أن يكون صوت الشعب؟أين الحكومة التي وعدت بالخدمات، بالعدالة، بالكرامة؟أين الكهرباء التي غابت عن بيوت الفقراء؟أين الماء الذي أصبح رفاهية؟أين التعليم الذي انهار؟أين الصحة التي أصبحت تجارةً لا علاجاً ؟أنتم فاشلون.نعم، بكل وضوح وبلا رتوش .

فاشلون في إدارة الدولة، فاشلون في تلبية أبسط الحقوق، فاشلون في احترام الإنسان الذي منحكم ثقته ذات يوم

أي قيادة هذه التي لا تسمع أنين شعبها؟

أي حكومة هذه التي لا تهتز لدمعة أمٍ عاجزة، أو لصرخة
جندي جايع؟

أي ضميرٍ هذا الذي لا يستيقظ أمام مشهد طفلٍ يدرس على ضوء شمعة، أو مريضٍ يحتضر أمام بوابة مستشفى مغلق؟

لقد سقطت الأقنعة، وانكشفت الحقائق.

انتم لا تمثلوننا ولا تستحقون  موقعكم
الكراسي الذي لا يخدمها الشعب لا يستحق أن.يشغل
او المنصب الذي لا.يحمي كرامه المواطن يجب ان يترك فورآ

عليكم تقديم استقالاتكم فوراً.*

فالوطن لا يحتاج إلى متفرجين، بل إلى مناضلين.

والشعب لا يحتاج إلى من يبرر الفشل، بل إلى من يصنع الامل

ارحلوا، واتركوا المجال لمن يؤمن أن القيادة مسؤولية لا مكافأة،

ولمن يعرف أن الشعب ليس سلعة، بل هو الأصل، وهو الهدف، وهو الغاية.

عن ahmed

شاهد أيضاً

فرعونية الاستحواذ.. عندما يتحول احتكار القضية إلى استبداد سياسي

صادق العربي إن ما نراه اليوم في الجنوب يعكس عقلية معفنة وفكراً شمولياً أحادياً لا …

من المستفيد من تأخر بيان وزارة التجارة والصناعة حول قضية السكر البرازيلي؟

كتب- محمد عبدالله الحسني قبل حوالي شهر أو أقل، صدر قرار حكومي ألحق أضراراً جسيمة …

نصيحة: اتركوا موضوع “المتبنكسين” أخذ أكبر من حجمة ونكرس جهودنا لهذه القضايا… كفى.

في رأيي، هذا الموضوع أخذ أكبر بكثير مما يستحق، وتحول إلى معارك يومية في “فيسبوك” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *