تتصاعد حالة من السخط والاأبين بلا دعم رياضي.. أندية تحتضر ومطالبات بمحاسبة وزارة الشباب والرياضة*ستياء في الأوساط الرياضية والشبابية بمحافظة أبين، على خلفية ما يصفه رياضيون وناشطون بـ”الغياب الكامل” لدور وزارة الشباب والرياضة في دعم الأنشطة الرياضية ورعاية الشباب والنشء، وسط اتهامات للوزارة بالتقاعس عن أداء مسؤولياتها تجاه المحافظة.
وقال عدد من الرياضيين والمواطنين إن القطاع الرياضي في أبين يشهد تراجعًا غير مسبوق منذ سنوات، في ظل توقف العديد من الأنشطة، وتدهور أوضاع الأندية والمنشآت الرياضية، وغياب أي برامج أو مشاريع حكومية تعيد الحياة إلى الحركة الرياضية في المحافظة.
وأضافوا أن وزير الشباب والرياضة، نائف البكري، لم يبدِ اهتمامًا ملموسًا بالواقع الرياضي في أبين، ولم تشهد المحافظة – بحسب تعبيرهم – أي تدخلات أو مبادرات من الوزارة لمعالجة التحديات التي تواجه الشباب والأندية، رغم المطالبات المتكررة من مختلف الأوساط الرياضية.
وأشار عدد من الرياضيين إلى أن الزيارات التي قام بها وزير الشباب والرياضة إلى محافظة أبين لم تتضمن -بحسب قولهم- جولات ميدانية أو لقاءات تُعنى بالقطاع الرياضي أو بقضايا الأندية والشباب، بل انصرفت إلى أنشطة لا ترتبط بمهام الوزارة.
وأضافوا أن تلك الزيارات لم تترك أي أثر ملموس على واقع الرياضة في المحافظة، مؤكدين أن الاجتماعات والتصريحات الصادرة عن الوزارة ظلت حبيسة الإعلام دون أن تُترجم إلى مشاريع أو إجراءات عملية، في وقت تواصل فيه الأندية معاناتها من ضعف الإمكانات، وتدهور البنية الرياضية، وغياب الدعم المؤسسي اللازم للنهوض بالحركة الرياضية.
وطالب رياضيون وشباب في أبين الحكومة والجهات الرقابية بفتح ملف أداء وزارة الشباب والرياضة، ومراجعة مستوى تنفيذها لواجباتها تجاه المحافظات، مؤكدين أن استمرار تجاهل أبين أسهم في اتساع الفجوة بين الوزارة والقطاع الرياضي، وأفقد آلاف الشباب فرص المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية.
ويؤكد مراقبون أن محافظة أبين، التي تُعد من أبرز المحافظات اليمنية رفدًا للملاعب بالمواهب الرياضية، تحتاج إلى خطة إنقاذ عاجلة تعيد الاعتبار للأندية والمنشآت الرياضية، وتوفر بيئة مناسبة لاحتضان الشباب، بعيدًا عن حالة الجمود والإهمال التي يشكو منها الرياضيون منذ سنوات.
نبض ابين