اهمسوا بإذنه بأن المستشفى الذي يرقد فيه عميد ألأسرى أحمد ألمرقشي بين الحياة والموت لايبعد عن محل إقامة في جولدمور إلا أمتار قليلة .
وجب عليك سيادة الرئيس ذلك ، بل لزم الأمر وطنياً وأخلاقيا وقبل ذلك ديناً ، أن تسارع الخطوات وأن تكون أول من يطرق حجرته وتطمئن على صحته وتتكفل بنقلة وعلاجه إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم في أسرع وقت ممكن .
ليس شفقة ولا صدقة ولا تكرما ً ، بل واجباً وطنياً وحق له في هذا الوطن ويحتم عليك فعله والإسراع إلى تنفيذه ، وعدم التردد في القيام به .
أنه احمد عمر العبادي ألمرقشي ، وأنت تعلم وتدري من هو ( أحمد ألمرقشي ) ولا داعي لأن نوضح ونسرد من هو وأنت أعلم مننا بذلك .
عبدالله جاحب .
نبض ابين