الأربعاء , يوليو 29 2026

انفجار جديد يهز البحر الأحمر بعد استهداف ناقلة نفط سعودية.. والحوثيون يعلنون المسؤولية

شهد جنوب البحر الأحمر، الثلاثاء، حادثًا أمنيًا جديدًا تمثل في سماع دوي انفجار بالقرب من إحدى ناقلات النفط، في تطور يأتي بعد ساعات من إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية مسؤوليتها عن استهداف ناقلة نفط سعودية، في إطار تصعيدها المستمر ضد الملاحة الدولية.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إنها تلقت بلاغًا من ربان ناقلة نفط أفاد بسماع انفجار أثناء عبور السفينة في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، قبالة منطقة جيزان جنوب غربي المملكة العربية السعودية.

وأكدت الهيئة أن السفينة وطاقمها لم يتعرضوا لأي إصابات، ولم تُسجل أي أضرار بيئية، داعية جميع السفن العابرة للمنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة.

وتزامن الحادث مع إعلان مليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلة النفط السعودية “NCC GHAZAL”، في خطوة جديدة تعكس استمرار الجماعة في تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وزعم المتحدث العسكري باسم المليشيا، يحيى سريع، أن السفينة استُهدفت بذريعة “خرق قرار حظر الملاحة البحرية” الذي أعلنته الجماعة مؤخرًا، مدعيًا أنها لم تستجب لما وصفها بـ”النداءات التحذيرية” قبل تنفيذ الهجوم.

ويثير تزامن البلاغ الصادر عن هيئة التجارة البحرية البريطانية مع إعلان الحوثيين بشأن استهداف الناقلة مخاوف متزايدة من تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

عن ahmed

شاهد أيضاً

جبهة النضال الشعبي السوداني تحذر من خطورة استمرار سياسات القمع وانتهاك الحريات العامة وتعتبرها تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي ووحدة البلاد

بسم الله الرحمن الرحيممن جبهة النضال الشعبي السوداني بيان بشأن انتهاكات جيش الإخوان و مليشيات …

عاجل.. وزارة الدفاع السعودية: خلل فني يؤدي لانحراف صاروخ أُطلق من اليمن وسقوطه قرب الحدود

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، مساء الاثنين، أنه إلحاقًا بالبيان السابق بشأن إطلاق …

إطلاق سراح الناجي عبدالله.. هل تحولت بورتسودان إلى مسرح للرسائل السياسية المتناقضة؟

بقلم / الأستاذ أحمد العبيد في الوقت الذي تواصل فيه السلطات في بورتسودان الحديث عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *