شهد جنوب البحر الأحمر، الثلاثاء، حادثًا أمنيًا جديدًا تمثل في سماع دوي انفجار بالقرب من إحدى ناقلات النفط، في تطور يأتي بعد ساعات من إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية مسؤوليتها عن استهداف ناقلة نفط سعودية، في إطار تصعيدها المستمر ضد الملاحة الدولية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إنها تلقت بلاغًا من ربان ناقلة نفط أفاد بسماع انفجار أثناء عبور السفينة في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، قبالة منطقة جيزان جنوب غربي المملكة العربية السعودية.
وأكدت الهيئة أن السفينة وطاقمها لم يتعرضوا لأي إصابات، ولم تُسجل أي أضرار بيئية، داعية جميع السفن العابرة للمنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة.
وتزامن الحادث مع إعلان مليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلة النفط السعودية “NCC GHAZAL”، في خطوة جديدة تعكس استمرار الجماعة في تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وزعم المتحدث العسكري باسم المليشيا، يحيى سريع، أن السفينة استُهدفت بذريعة “خرق قرار حظر الملاحة البحرية” الذي أعلنته الجماعة مؤخرًا، مدعيًا أنها لم تستجب لما وصفها بـ”النداءات التحذيرية” قبل تنفيذ الهجوم.
ويثير تزامن البلاغ الصادر عن هيئة التجارة البحرية البريطانية مع إعلان الحوثيين بشأن استهداف الناقلة مخاوف متزايدة من تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
نبض ابين