أكدت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” ريبيكا غرينسبان، على ضرورة تبني سياسة “النافذة الواحدة” التي تهدف إلى تبسيط الإجراءات التجارية، وتقليل البيروقراطية لتحسين مناخ الأعمال في اليمن.
كما أكدت المسؤولة الأممية، خلال لقاء مع وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، اليوم، على هامش مؤتمر الأونكتاد الـ 16 المنعقد بمدينة جنيف السويسرية، أهمية تطوير برنامج “ديمفاس” لمعالجة قضية الديون وتخفيف الأعباء المالية على الحكومة، بما يتيح تخصيص مزيد من الموارد للتنمية الاقتصادية المستدامة.
وقالت إن المنظمة ملتزمة بتقديم الدعم الكامل لليمن في تنفيذ استراتيجياته التنموية، وأعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في تعزيز التنمية الاقتصادية رغم الظروف الصعبة.
ولفتت المسؤولة الأممية، إلى المبادرات المشتركة بين “الأونكتاد” والبنك الدولي الهادفة إلى دعم الاقتصاد اليمني كتفعيل نظام “أسكيودا” الذي سيسهم في تسريع الإجراءات الجمركية، وتحسين كفاءة النظام الضريبي بما يعزز إيرادات الحكومة ويجذب الاستثمارات الأجنبية.
من جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة، أن منظمة الأونكتاد كان لها دور بارز في دعم اليمن في الأوقات الصعبة، وتطرّق إلى التحديات التي تواجهها اليمن في المجالات الاقتصادية والصناعية، حيث أثّرت الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الارهابية، على القطاعات الحيوية مثل الصناعة والتجارة.
وقال إنّ الحكومة اليمنية تمتلك رؤية واضحة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، عبر تعزيز الإنتاج الوطني، والانفتاح على التجارة والاستثمار، وقدّم مجموعة من المقترحات التي تساهم في دعم الاقتصاد اليمني، وتضمّنت إعداد دراسة تحليلية حول فرص تطوير القطاع الصناعي اليمني، وتنفيذ برامج دعم فني وبناء قدرات في مجالات تطوير الصادرات، وتيسير التجارة، وجذب الاستثمارات، ووضع خطة تعاون ثنائية بين الوزارة و”الأونكتاد” تعتمد على مخرجات المؤتمر، وتخصيص اليمن ضمن آليات دعم الدول الأقل نموًا في المنظمة، خاصة في مجالات التمويل والتكنولوجيا.
نبض ابين