الإثنين , أكتوبر 12 2026

إليهم ..؟!

كتب- مثنى الردفاني

الاحداث الاخيرة التي عصفت بالمجلس الانتقالي كشفت بوضوح لا لبس فيه عن هشاشة في البنية التنظيمية وخلل بنيوي عميق طال مسار العمل المؤسسي حيث بدت ملامح التشظي السياسي واضحة في مكونات انخرطت ضمنه دون ان تستند الى توافق سياسي راسخ بل جاءت في كثير من الاحيان نتيجة ترتيبات مادية ظرفية ولم يلبث هذا الواقع ان انعكس سلبا فتحولت بعض تلك المكونات الى عوامل اضعاف بدل ان تكون عناصر اسناد في ظل غياب رؤية جامعة توحد الاتجاهات وتضبط الايقاع السياسي

وفي سياق كهذا يبرز ان منطق المصالح الضيقة والتنافس على النفوذ قد طغى على مقتضيات العمل الوطني المشترك ما افضى الى تآكل الثقة بين المستويات القيادية والقاعدية واضعف من قدرة المجلس على ادارة خلافاته ضمن اطر مؤسسية ناضجة ومع تفاقم هذه التباينات لم يعد الخلاف محصورا في حدود التباين المشروع بل اتخذ طابعا صراعيا يعكس عمق الاشكال البنيوي

ان المرحلة الراهنة تفرض بمنطق المسؤولية السياسية مراجعة جادة وشاملة تعيد صياغة المشروع على اسس من الشراكة الحقيقية والوضوح الاستراتيجي وتؤسس لنهج مؤسسي يقوم على الشفافية والانضباط فبدون ذلك ستظل حالة التصدع قائمة وقد تتسع بما يهدد بتقويض القدرة على تمثيل اي مشروع سياسي بصورة فاعلة ومتوازنة

عن ahmed

شاهد أيضاً

حين تفشل جبهات الشمال.. تتجه الشرعية لسرقة انتصارات الجنوب

بقلم: عبدالله عيسى بن عاطف* في كل مرة تفشل فيها جبهات الشمال في تحقيق أي …

بين نفير الجنوب وحرب الفنادق.. تتجلى المفارقة! فمن سيقود المعركة؟!

كتب- ذوالنورين_الحربيفي اجتماع استثنائي موسع بالعاصمة عدن، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي التعبئة الشعبية العامة، …

شر البلية ما يضحك.. أبين تنتظر الخدمات وسلطة الوصاية والاحتلال تنشغل بإشهار المجالس

كتب _ أنور سيول قيل إن المثل الشهير «شر البلية ما يضحك» يقال عندما يبلغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *