لحج
بعث النقيب عبدالولي عبدالله الدوكي القماري، برقية عزاء ومواساة إلى أسرة المناضل والفدائي الكبير محمد مقبل مانع، وإلى كافة أهله وذويه ومحبيه، وذلك بوفاته في العاصمة عدن بعد معاناة مع المرض.
وأعرب النقيب الدوكي في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لرحيل أحد أبرز المناضلين الذين سطروا صفحات مشرقة في تاريخ النضال الوطني، وكان لهم دور بارز في مسيرة الكفاح ضد الاستعمار.
وأشار الدوكي إلى أن الفقيد كان من أوائل المدافعين عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وأسهم مع رفاقه الأحرار في إشعال شرارة ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة من جبال ردفان، وشارك في العديد من المعارك البطولية التي مهدت لطريق الحرية والاستقلال.
وأضاف الدوكي أن الجنوب خسر برحيل المناضل محمد مقبل مانع قامة وطنية كبيرة ورمزاً من رموز الثورة والنضال، والذي عُرف بالشجاعة والإخلاص والوفاء للمبادئ التي آمن بها، وظل ثابتاً على مواقفه الوطنية حتى آخر أيام حياته.
وابتهل الدوكي إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ورفاق دربه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نبض ابين