الإثنين , يونيو 8 2026

عدن تحت وطأة الظلام والحر تعذيب ممنهج أم فشل حكومي

كتب: منصور البيجر الكازمي

تعيش عدن اليوم مأساة حقيقية المدينة تحترق من شدة الحرارة وأبناؤها يُعذّبون بانقطاع الكهرباء لساعات طويلة في ظلام دامس لا يُطاق

أين الحكومة أين المسؤولية
ثروات تنهب وحقوق تُسرق وشعب يُترك ليواجه الجوع والفقر والحر القاتل وحده أبناء عدن لن يصبروا أكثر من ذلك وسينتفضون ويصرخون في وجه التحالف والسعودية والوصاية

ما يحدث اليوم ليس مجرد عجز في الخدمات بل يبدو وكأنه مخط سياسي ممنهج لتعذيب الشعب وإخضاعه كيف لمدينة ساحلية أن تغرق في العتمة بينما أبناؤها يتجرعون لهيب الصيف بلا رحمة

إن استمرار هذا الوضع جريمة بحق الإنسانية وصمت الجميع تواطؤ لا يغتفر. عدن تستحق حياة كريمة لا ظلاماً دامساً ولا حراً يحرق الأنفاس.

في الوقت الذي تنعم فيه عواصم الجوار بالكهرباء 24 ساعة تطفأ عدن عنوة وتترك لظلامها أطفال يبكون من الحر ومرضى يلفظون أنفاسهم في العناية المركزة وطلاب يحرمون من أبسط حقوقهم في التعلم. فأي عدالة هذه التي تجعل من المواطن رهينة لعبث المسؤولين وصراعاتهم وأي وطن هذا الذي يعاقب أبناءه على انتمائهم له إن ما يجري في عدن اليوم وصمة عار في جبين كل من يدعي الحرص على هذا الشعب.

إلى كل من بيده القرار اتقوا الله في أبناء عدن فكهرباء عدن ليست منة ولا ترفاً بل حق أصيل مكفول لكل مواطن لقد نفد الصبر، وبلغ السيل الزبى إن استمرار هذا الظلم سيفتح أبواباً لا تحمد عقباها وسيجعل من عدن بركاناً لا يرحم أنقذوا عدن اليوم قبل أن يأتي الغد بما لا يُحمد عقباه فالشعوب إذا جاعت وظمت واحترقت لا تعود كما كانت
أنقذوا عدن الكهرباء حق وليس منة

عن ahmed

شاهد أيضاً

رضوم.. أمانة القيادة وتكامل الأجيال لصناعة مستقبل أفضل

نقف اليوم في محطة استثنائية من مسيرة مديريتنا الحبيبة ” رضوم” ، نجمع فيها بين …

أطفال بلادي : أحلام مؤجلة وطفولة تواجه تحديات الحرب في اليوم الدولي لضحايا العدوان

بقلم / نور علي صمد يحل الرابع من يونيو من كل عام اليوم الدولي للأطفال …

حقوقي: فساد مسؤولي اليمن تتلخص في رأيي القانوني في 3 محاور قانونية “تعرف”

.  *جريمة استغلال الوظيفة والإثراء غير المشروع*     *السند القانوني : المادة (30) قانون مكافحة الفساد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *