هنأ رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، الأستاذ محمد موسى وداعة الله، جميع الطلاب والطالبات الجالسين لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية لهذا العام في مناطق حكومة السلام، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب على العملية التعليمية في البلاد.
وقال وداعة الله، في تصريح صحفي، إن قرع جرس بداية امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق حكومة السلام يمثل إنجازاً وطنياً وتعليمياً كبيراً يعكس الإرادة الصلبة والالتزام الراسخ بحق الطلاب في التعليم، مؤكداً أن نجاح الجهات المختصة في تنظيم الامتحانات وتوفير المراكز والإشراف عليها يعد انتصاراً حقيقياً لقيم العدالة والمساواة وحق الأجيال في مستقبل أفضل.
وأضاف أن آلاف الأسر والطلاب ظلوا يواجهون ظروفاً إنسانية وأمنية بالغة التعقيد، إلا أن حكومة السلام تمكنت من تجاوز العقبات ووفرت الفرصة للطلاب لمواصلة مسيرتهم التعليمية وعدم ضياع عامهم الدراسي، مشيراً إلى أن التعليم يجب أن يبقى حقاً أصيلاً لكل السودانيين بعيداً عن الاستقطاب السياسي أو التمييز الجغرافي أو الاجتماعي.
وانتقد رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني ما وصفه بالإجراءات العنصرية والإقصائية التي اتخذتها سلطات بورتسودان، والتي أدت ـ بحسب قوله ـ إلى حرمان أعداد كبيرة من الطلاب السودانيين من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بمستقبل آلاف الشباب والشابات. وأكد أن حرمان الطلاب من حقهم في التعليم والامتحان يمثل انتهاكاً خطيراً لمبادئ العدالة والمواطنة المتساوية.
وختم الأستاذ محمد موسى وداعة الله تصريحه بتجديد التهاني لجميع الطلاب والطالبات، مؤكداً أن نجاحهم وتفوقهم يمثلان بارقة أمل للسودان ومستقبله، ومشيداً بجهود المعلمين وأولياء الأمور والكوادر التعليمية والإدارية التي ساهمت في إنجاح انطلاقة الامتحانات بمناطق حكومة السلام، متمنياً أن تكون هذه الخطوة بداية لعودة الاستقرار الكامل للعملية التعليمية في مختلف أنحاء البلاد.
نبض ابين