عدن – نائلة هاشم
تغرق العاصمة عدن اليوم في ظلام دامس وكامل، نتيجة انهيار كارثي وغير مسبوق لمنظومة الكهرباء. هذا الانهيار ليس مجرد إخفاق تقني، بل مخطط ممنهج للضغط والعقاب الجماعي، تقوده دول عظمى عبر أدواتها في حكومة “الزنداني” وسلطة المعاشيق، لتحويل حياة المواطنين إلى معاناة يومية تحت لهيب الصيف الحارق.
اليوم، لم يعد الصمت خيارا، فقد اشتعل الشارع عدن غضبا، وخرج الناس يصرخون ضد هذا الظلم المستمر، ضد تجاهل المسؤولين، وضد كل من يحاول تبرير الفشل ببيانات جوفاء واجتماعات لا تنتهي.
وها هي ثورة الفرشان تنطلق: رمز الغضب الشعبي على الظلم، تعبير صادق عن استياء المواطنين من الانقطاع المتكرر للكهرباء، من الحر اللاهب، ومن الحياة التي أصبحت جحيما بلا رحمة. هذه الثورة ليست مجرد احتجاج، بل رسالة واضحة لكل من يعبث بأبسط حقوق المواطنين: كفى تلاعبا بمعاناتنا، كفى صمتا على فشلكم، كفى سياسة العقاب الجماعي!
عدن اليوم تقول بصوت واحد: نحن هنا، لن نسكت، لن نرضى بالظلام، ولن نغفر لمن حول المدينة يعيشون في ترفهم بينما أبناؤها يعانون كل يوم.
نبض ابين