استنكر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، الصمت الأممي إزاء تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية انتهاكاتها ضد موظفي الأمم المتحدة ووكالاتها الإغاثية والمنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرة المليشيا.
وقال الإرياني، في تصريح صحفي، إن الصمت الأممي إزاء هذه الانتهاكات المتكررة يبعث برسائل خاطئة للمليشيا الحوثية، ويشجعها على التمادي في سلوكها العدائي تجاه المنظمات الدولية، ويقوّض الجهود الإنسانية التي يبذلها المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة ملايين اليمنيين.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي تواصل تصعيد حملتها التحريضية الممنهجة ضد الموظفين الأمميين والدوليين في مناطق سيطرتها، عبر فبركة التهم وتلفيق الأكاذيب، في إطار مخطط واسع لتضليل الرأي العام المحلي وتبرير حملات الاختطاف والإخفاء القسري بحق العاملين في المجال الإنساني.
وأكد الإرياني، أن استمرار هذه الحملات العدائية ضد موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لا يهدد سلامة العاملين الإنسانيين فحسب، بل يضع مستقبل العمل الإغاثي والإنساني في مناطق سيطرة المليشيا على المحك، ويكشف بوضوح أن المليشيا لم تعد تتعامل مع المنظمات إلا كأداة لتغطية انتهاكاتها وخدمة مشروعها الانقلابي.
نبض ابين