الأحد , أبريل 19 2026

العزيبي: التمثيل السياسي للجنوب ليس “وكالات حصرية”.. ولسنا “دكاكين” لبيع الأوهام

لحج. خاص
في ردٍ حاسم على محاولات تهميش القوى الوطنية الجنوبية، فند الأستاذ محمد يوسف العزيبي، رئيس الدائرة السياسية لمجلس الحراك الوطني الجنوبي بمحافظة لحج، ما وصفها بـ “فرية الدكاكين”، مؤكداً أن هذه التهم التي تحاول بعض الأطراف إلصاقها بالقوى السياسية العائدة للمشهد ليست سوى “أكاذيب ومكايدات” تندرج ضمن مسلسل الإقصاء الممنهج.

وسخر العزيبي في تصريح صحفي،من استخدام المصطلحات “التجارية” في العمل الوطني، مؤكداً أن ما يصفه البعض بـ “الدكاكين” هي في الحقيقة المصانع الأولى التي صاغت الهوية النضالية الجنوبية وأنجبت القادة، في وقتٍ كان فيه الآخرون يبحثون عن تمثيل سياسي عبر “وكالات حصرية” ومعلبة لا تعبر عن نبض الشارع.

وشدد العزيبي على أن زمن الاحتكار السياسي قد ولى بلا رجعة، مشيراً إلى أن محافظة لحج -بثقلها الثوري- ترفض سياسات “التخوين” والضجيج الإعلامي الذي فشل في تأمين لقمة العيش أو تحقيق استقرار الوطن والمواطن. كما أوضح أن شرعية النضال لا تُمنح بصكوك من “مطابخ إعلامية مرتهنة”، بل تُكتسب بالالتحام بهموم الناس وصلابة المواقف في الميادين.

واضاف قائلاً: “نحن لا ننافسكم على مكاسب شخصية، بل ننافسكم على استعادة وطن أضعتم بوصلته في زحام المصالح الضيقة والمتاجرة بمعاناة شعبنا”.

واختتم رئيس الدائرة السياسية للحراك الوطني بلحج تصريحه بالتأكيد على أن “بضاعة” الحراك هي الحرية والقرار المستقل، وهي قيم لا يفهمها من اعتاد العيش في “جلباب الوصاية” أو التبعية، مؤكداً أن الحراك سيبقى النبض الحي حتى يستعيد الجنوب قراره الوطني الجامع.

عن ahmed

شاهد أيضاً

بدعم مركز الملك سلمان.. تدشين توزيع أكثر من 5 آلاف سلة غذائية للأسر الأشد احتياجاً في مأرب

مأرب – دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، عملية توزيع مساعدات غذائية ضمن …

اللجنة التحضيرية تقف أمام آخر الترتيبات لانعقاد اللقاء الموسع لاتحاد قبائل الجنوب بالعاصمة عدن

العاصمة عدن /خاص ترأس الشيخ صالح محسن اليزيدي رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب صباح اليوم …

آراء وانطباعات المشاركين في معرض عدن الثالث للاعمار والبناء

عدن/قيصر ياسين وهاشم بحر:لليوم الثاني على التوالي يستمر معرض عدن الثالث للاعمار والبناء في تقديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *