*كتب / علي منصور مقراط*
اتابع جهود قيادة المؤسسة الاقتصادية ممثلة بالاخ المدير التنفيذي للمؤسسة العميد سامي السعيدي في محاولات إعادة نشاطها ودورها الريادي المعروف في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة.. لكن يبدو أن تلك الجهود تصطدم بواقع غير ملائم وبيئة طاردة خصوصا في العاصمة عدن التي يفترض أن يعود مركزها الرئيسي وإدارتها من هناك ..
حسناً .. تسير عودة المؤسسة إلى سابق عهدها ببطئ شديد والسبب الأطماع في هذا الصرح الاقتصادي العريق .. صحيح سمعت عن مشروع وقع عليه المحافظ لملس تنفذه المؤسسة. لكن اللافت توقف نشاط المؤسسة في عدن.. حرب اغسطس المشؤومة أحرمت عدن من دور المؤسسة الاقتصادية وخدماتها وانتقلت بثقلها إلى مكلا حضرموت .. العودة التدريجية للمؤسسة الاقتصادية الى عدن طيبة الا أنني اتوقع ان الأوضاع أحبطت جهود وطموح مديرها التنفيذي السعيدي الذي تحمل الكثير من الصبر والعمل بمرونة لا ادري كيف العلاقة الحالية بين قيادة المؤسسة ومدير فرعها في عدن فارس صبيرة وهل سلم مبنى المؤسسة وبقية الأصول والمباني ام مازالت بيده
حسناً .. المستفيد الوحيد من تواجد خدمات المؤسسة المواطن البسيط في عدن الذي ينتعش في رمضان بالاسعار التي تنزلها في معرضها وايضا أن في عقول ورجال دولة في المجلس الانتقالي الجنوبي سيكون لهم دور في تسهيل عمل المؤسسة الاقتصادية وخدماتها المشهودة. لانها تعود بالنفع لصالح الناس والعسكريين وليس لسامي السعيدي الرجل الذي أظهر نجاح كبير في عمله وانطلق من نقطة الصفر في إعادة نشاط المؤسسة الاقتصادية قبل سنوات ونجح في إعادة ممتلكاتها وأصولها بكفاح وجهد شخصي ورسمي ..
الخلاصة .. دعوة لسلطة الأمر الواقع المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن أن يمنحوا الثقة لهذه المؤسسة في العمل وتنفيذ المشاريع وستجدون ما لم تتوقعون من إيجابيات بدلاً من التخبط والتغريد خارج سرب مصالح الناس ..
تحية للاخ العميد سامي السعيدي على الصبر والتعاطي مع الأوضاع الجديدة لعل حدوث انفراجة للصالح العام . وللحديث بقية حتى نلتقي سلااااااااااام
نبض ابين