كتبت الناشطة الحقوقية الاستاذة عفاف سالم مقال يعبر عن كثير من تضامنات رجال محافظة ابين مع مرافقين الشهيد عبداللطيف السيد قائلا في مقالها:
*التمسوا العذر لمرافقي الشهيد عبد اللطيف السيد وداووا جرحاهم*
هناك مقولة شائعة عن ابين وانها بلاد الحاس والحسحاس والظلم الشهيد شابها معلول وشاجعها مقتول
ومن ينظر لحال شباب أبين سيجد الظلم قد فرد جناحيه ليعكر صفو حياتهم حيثما كانوا
متفوق الجامعة خارج اسوارها يعاني وييحث عن المنصف
وطالب معهد الاوراس يدرس في مطبخ الاوراس وبقية المساحة مستباحة
وطلاب المدارس يتزاحمون في الفصول ومع ذلك يتم تحويل مجمع سالمين الذي يتسع لمئات الطلاب الى كلية مجتمع لايتعدى طاقهما من طلاب واساتذة أصابع اليد الواحدة ودونما وجه حق لأنها صممت مدرسة
والجرحى يبحثوا عن المنصف بالعلاج وصرف المخصصات وفقا لتقارير إصابة العمل التي بحوزتهم
والشاب ناصر حرم مستحقاته ومعاشاته والشظايا مازالت ساكنة بجسده ولديه تقاريره الطبية الصادرة من السعودية التي اكدت اعاقته بمسيرة حوثية بالبقع ومع ذلك فالجهات المعنية تجاهلته وتجاهلت دمعات امه الارملة التي ناشدت رداد الهاشمي وناشدت القائد ابو زرعة بعد ان غدت على وشك التسول وعساها الجهات المعنية ماتقصر بإطلاق راتب ولدها الذي يعاني الالام المبرحة لتعالجه
كلها قضايا بحاجة لوقفات ومعالجات
ونبدأ بمرافق الشهيد عبد اللطيف السيد عبدالله معمس الذي قرأنا ان هناك امر للقبض عليه لمداهمته احدى النقاط الخاصة بالجبايات
فقد تابعت منشورات لهم وتألمت لما صار اليه حال الشاب معمس ورفاقه الجرحى الذين كتبت له النجاه عقب استشهاد قائدهم
الشاب معمس كان مرافق للقائد العام غدا اليوم في سلة المهملات يبحث عن مخصصات علاجيه وإعاشية
المنشور الذي قرأته يذكر ان معمس قد أخذ الحاسوب في لحظة انفعال بعد ان اوصدت في وجوههم الابواب ولم ينهبوا مخصص الجبايات كما اشيع عنهم وانما قام زميله بأخذ مبلغ 140الف للبترول والقات لانجاز مهمة طوعية وللتذكير بمعاناتهم حينما ايقنوا انه تم غض الطرف عن تضحياتهم
وشخصيا أدين هذا التصرف لأنه لا يليق برفقة شهيد مهما كانت الاسباب والدوافع ومع ذلك التمسوا لهم العذر فإن اساءوا التصرف مرة فقد احسنوا مرات ولكل جواد كبوة
لعل الشباب قد لجأوا لذلك الاسلوب للفت الأنظار الى معاناتهم حينما ضاقت بهم الاسباب والسبل ولم يجدوا المنصف لهم ولرفاقهم الجرحى المتواجدين بمصر
بقي ان اقول رفقا بمرافقي الشهيد فهؤلاء يستحقون التكفل بالعلاج لمن كان مريضا وترتيب وضع من تعافى منهم سيما وانهم كانوا يجوبون السهول والبوادي لذا فليس عدلا ان ينالوا جزاء سنمار
وللحديث تتمة ومتابعة المستجدات مستمرة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبض ابين