بينما يحرث مدير عام رضوم والخيرون الأرض والبحر بأظافرهم بحثاً عن الشقيقين عمر وإسحاق، تقف المحافظة موقف المتفرج.
الجهود الجبارة للمدير العام وأبناء المنطقة تصفعها قلة الإمكانيات؛ فلا طيران أنقذ، ولا زوارق وصلت. هذا الخذلان الرسمي ليس مجرد تقصير، بل هو “عرقلة” لفرص النجاة.
يا قيادة المحافظة: التاريخ لا يرحم، والدم لا يبرد، ورضوم لن تنسى من تركهَا تواجه الفقد بصدور عارية!
نبض ابين