*_صحيفة ((عدن الخبر)) عدن :_*
قال الصحفي والعميد علي منصور مقراط، رئيس تحرير صحيفة الجيش، إن الحملات الإعلامية التي تستهدف الفريق محمود الصبيحي تمثل ـ بحسب وصفه ـ محاولة لتضليل الرأي العام والقفز على حقائق موثقة تتعلق بمرحلة أسر الصبيحي ورفاقه.
وفي تصريح أدلى به بعد تعافيه من وعكة صحية، عبّر مقراط عن استغرابه مما وصفها بـ”الحملات المسعورة” التي تقودها بعض الأصوات المحسوبة على المجلس الانتقالي ضد الصبيحي، على خلفية مشاركته ضمن الوفد المرافق لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في زيارته إلى جيبوتي.
وأكد مقراط أن مهاجمة الصبيحي تحت هذا المبرر تمثل ـ وفق تعبيره ـ ازدواجية واضحة في المعايير، مذكّرًا بأن رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي سبق أن رافق الرئيس العليمي في زيارات خارجية عدة، بينها الولايات المتحدة، دون أن يواجه اتهامات مماثلة.
وشدد مقراط على أن الفريق محمود الصبيحي يعد من أبرز القيادات الجنوبية التي دفعت أثمانًا باهظة دفاعًا عن الجنوب، لافتًا إلى أنه قضى أكثر من ثمانية أعوام ونصف في الأسر إلى جانب الفريقين فيصل رجب وناصر منصور، بعد قيادته معارك شرسة ضد جماعة الحوثي في جبهة العند.
وكشف مقراط أن المجلس الانتقالي ـ بحسب قوله ـ ظل متفرجًا طوال سنوات أسر الصبيحي ورفاقه، ولم يصدر حتى بيانًا رمزيًا يواكب تلك القضية، مؤكداً أن قلمه ظل حاضرًا ليلًا ونهارًا في الدفاع عن قضية الأسرى، بينما غابت ـ على حد تعبيره ـ مواقف كثير من القيادات والوسائل الإعلامية المحسوبة على الانتقالي.
وأضاف أن ظهور بعض الأطراف في اللحظات الأخيرة قبيل الإفراج عن الأسرى ومحاولة تقديم أنفسهم كجزء من جهود التحرير لا ينسجم ـ بحسب وصفه ـ مع الوقائع التي يعرفها المقربون من الصبيحي ورفاقه، مشيرًا إلى أن أبناءهم وأهاليهم يدركون تفاصيل ما وصفه بـ”خذلان مؤلم”.
وفي ختام حديثه، أشاد مقراط بمواقف عدد من الشخصيات التي قال إنها وقفت بصدق إلى جانب قضية الأسرى، من بينهم حمدي شكري وأبو زرعة، داعيًا إلى وقف ما سماه بالمزايدات السياسية باسم الجنوب، ومحذرًا من أن الإساءة إلى المناضلين والتقليل من تضحياتهم يسيء إلى عدالة القضية الجنوبية نفسها.
نبض ابين