مقال ل: صدام الدعوسي ابومكسيم
من يظن أن السعودية جلبت العلاج من أجل معالجة أبناء الضالع، فهو واهم. فالضحايا والشهداء الذين قصفهم طيران العدوان السعودي لا تُداوى جراحهم او جثثهم بالأدوية.
غرض السعودية من هذه اللآفتة التي تحمل صور قادتها وعلم دولتها، أن ترتفع وسط مدينة الضالع، وهي تعلم جيداً أن أبناء الضالع سينزعجون ويغضبون من ذلك، وهذا ما تسعى إليه وتعتبره بلسمها.
أما غرضها الآخر فهو محاولة الإيقاع بالضالع وتشويه سمعتها أمام المحافظات الجنوبية الأخرى، خصوصاً أن الضالع أشادت بموقف أبناء ردفان حين أعادوا المساعدات السعودية في شهر رمضان.
حتى في الأمور التي يُفترض أن تكون إنسانية، تسعى السعودية إلى زرع الفتنة بين أبناء الجنوب.
اخبروا اذناب الإحتلال
أن من يكسر لا يجبر وأن يد القاتل لا يمكن أن تمسح دمعة المكلوم أو تداوي جرح المظلوم، وأن الحق سيظهر مهما طال الظلم وطال الباطل، وأن دماء الشهداء الجنوبين الذين سقطوا في حضرموت لن تذهب هدرا بل ستكون جمرة في قلب الظالمين وأن عاقبة الظلم وخيمة وستظهر في الدنيا قبل الآخرة، وسيبقى صوت الحق يعلو ولا يموت، وستبقى كلمات الشهداء نورا في طريق الأحرار.
نبض ابين