أكدت الكاتبة هند العمودي أن كلمة القائد عثمان معوضة لم تكن مجرد خطاب عابر بل كانت بمثابة وابل من الرصاص السياسي الذي أصاب كل المتخاذلين في مقتل وأوضحت العمودي أن معوضة رجل تكلم بصدق من قلب الميدان النابض بالحياة لا من خلف أبواب الفنادق المكيفة ولا من فوق منصات التصوير المزيفة وحين قال عبارته القوية للخشعة عائدون شعر الجميع بأن الأرض نفسها تهتز تحت أقدام العابثين وبأن الرسالة وصلت واضحة وجلية لكل من يظن واهماً أن الجنوب يمكن أن يُشترى بالمال أو يُدار بالولائم والوعود الكاذبة.
وأشارت هند العمودي إلى أن ما استمع إليه الجميع لم يكن كلاماً عادياً بل هو صوت مقاتل حقيقي يعرف معنى الوطن ويدرك جيداً أن الأوطان لا تُستعاد بالبيانات الباردة والمترددة بل بالصبر والثبات والتضحية المستمرة في الميدان مبينة أن عثمان معوضة تحدث بلهجة الواثق بنصر الله وعدالة قضيته وكأن كل كلمة يطلقها طلقة مباشرة ومسددة في وجه مشاريع التمييع والخنوع التي تحاول النيل من تطلعات شعب الجنوب الحقيقية.
وأضافت الكاتبة أن النقطة الأقوى والأبرز في هذا الخطاب تجلت عندما وضع القائد معوضة النقاط فوق الحروف أمام كل محاولات التشتيت والعبث بتأكيده الحازم على أن الجنوب له قائد واحد ورئيس واحد وهو الرئيس عيدروس الزبيدي واختتمت العمودي قراءتها للخطاب بالقول صراحة إننا لم نستمع اليوم لكلمات مجردة بل استمعنا لصوت رصاص ثقيل يهز الجبال ويوقظ كل من حاول أن ينام أو يساوم على حساب قضية شعب كامل
نبض ابين