حين يفقد شاب او طفل والده في حضرموت نتيجة القصف السعودي، أو يجد مناضل جنوبي نفسه يُعاد إلى نقطة الصفر بعد سنوات من التضحيات، فمن الطبيعي أن يتولد غضب يجب فهمه لا شيطنته.
من يحب السعودية بصدق لا يضللها، بل يقول لها الحقيقة: أخطاء يناير، وتغييب المشروع الجنوبي، وخلق فراغ سياسي وأمني، وتسليم الجنوب لجماعة الإخوان وعودتهم إلى المشهد، وتسليم وادي حضرموت لقوى شمالية، كلها عوامل استفزت الناس في قضيتهم ونضالاتهم وحتى تضحياتهم، وصنعت فجوة كبيرة مع الشارع الجنوبي.
النصيحة يجب أن تُوجّه لأصحاب القرار في الرياض: عدّلوا المسار في الجنوب..
والذين يظهرون حرصهم على السعودية نقول لهم لا تحوّلوا الضحية إلى جلاد وتتحولون الى أدوات يضيع منها مشروعها وتضحيات شعبها بلا فائدة.
نبض ابين