علي سالم سالمين، عاقل حارة الكهرباء في عتق، يقول:
“نحن نعيش في هذه البيوت المبنية من العشش وقطع القش، ونعاني أشد المعاناة مع الجوع والفقر والتشرد. لقد أثقلنا البرد الذي داهمنا، فأتعبنا جسدياً ونفسياً وأثّر على أطفالنا، الذين يهلكون بسبب عجزنا عن توفير أبسط مقومات الحياة مثل البطانيات والفُرُش. وإذا مرض أحد الأطفال، نجد أنفسنا عاجزين عن علاجه بسبب الفقر وارتفاع تكاليف العلاج.”
يناشد أهالي الحارة أهل الخير والمنظمات الإنسانية:
“نرفع ندائنا إلى الله سبحانه وتعالى أولاً ثم إلى أهل الخير أن ينظروا إلينا بعين الرحمة والإنسانية، وأن يقدموا لنا يد العون والمساعدة.”
كل يد تمد لهم بالدعم تُعيد لهم الأمل في حياة كريمة.
الرابط في التعليقات 👇
نبض ابين