استبعد الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أي نوايا جادة من جانب المليشيات الحوثية، وداعميها لتغيير سلوكها التخريبي، كونها تعمل على المدى الطويل لتحقيق أهداف المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، وأكد أن أي استجابة من جانبها للتهدئة ليست سوى تكتيكات خادعة للاحتفاظ بمصادر قوتها، واستعادة التموضع، والعودة إلى تصعيد نهجها العدائي.
وجدد رئيس المجلس الرئاسي، خلال لقائه السفير الأمريكي ستيفن فاجن، التأكيد على أن إنهاء التهديد الإرهابي الحوثي لن يتم إلا في حال تعرضه لهزيمة حاسمة تجرده من موارد قوته “المال، والأرض، والسلاح”، وهو ما يتطلب الاستثمار في اللحظة الراهنة وحشد كافة الموارد لدعم الحكومة العضو في الأمم المتحدة من أجل بسط سيطرتها الكاملة على ترابها الوطني.
وتطرق اللقاء، الذي حضره نائب رئيس المجلس الرئاسي اللواء سلطان العرادة، إلى مستجدات الأوضاع المحلية، والإقليمية، والدعم الإنساني، والاقتصادي المطلوب لتحسين موقف العملة الوطنية، والخدمات الأساسية، فضلا عن التنسيق القائم لدعم جهود سلطات إنفاذ القانون، ومكافحة الإرهاب، وغسل الأموال، والجريمة المنظمة.
وجدد رئيس المجلس الرئاسي، الثناء على الدور الفاعل للولايات المتحدة الأمريكية، في تنفيذ قرار حظر الأسلحة الإيرانية المهربة إلى المليشيات الحوثية، وتجفيف مصادر تمويلها وأنشطتها الإرهابية، وردع تهديداتها المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، وأكد على الحاجة الملحة إلى شراكة إقليمية ودولية مع الحكومة الشرعية لتأمين الممرات المائية، ومواجهة التحديات المشتركة على كافة المستويات.
من جهته، نقل السفير الأمريكي، تهاني الرئيس دونالد ترامب، وحكومة الولايات المتحدة، للمجلس الرئاسي، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٥ للجمهورية اليمنية، 22 مايو، وتمنياته للشعب اليمني بالأمن والاستقرار، والسلام.
نبض ابين