السبت , سبتمبر 26 2026

لقاء قبلي بردفان دعت إليه السلطة المحلية يؤكد دعم الأمن ونبذ الفوضى*

ردفان / إعلام المديرية

عقد في مديرية ردفان بمحافظة لحج لقاءٌ قبلي دعت إليه قيادة السلطة المحلية بالمديرية، ممثلة بمدير عام المديرية رئيس اللجنة الأمنية، الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة.

وخلال اللقاء، شدد الشيخ فضل القطيبي على أهمية اضطلاع كل فرد بدوره الوطني من موقعه، سواء من خلال قبيلته أو أسرته أو محيطه الاجتماعي، والوقوف صفا واحدًا إلى جانب الأجهزة الأمنية، بما يسهم في نبذ كل أشكال الفوضى والتقطع وأي ممارسات من شأنها الإضرار بأمن المواطنين واستقرارهم.

وأكد أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، على صعوبتها، لا ينبغي استغلالها أو تركها مدخلًا للفوضى، مشددًا على ضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس، وجعل الأمن والاستقرار في مقدمة الأولويات، حتى تستمر الحياة العامة بشكل هادئ، ويتمكن الناس من ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية ومستقرة.

وأشاد القطيبي بالدور الفاعل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في المديرية، وما تبذله من جهود في سبيل حفظ الأمن وحماية المواطنين.

كما طالب اللقاء الأجهزة الأمنية بمحافظة لحج بسرعة ضبط الجناة المتورطين في أعمال التقطع في الطريق العام بالعند ومقتل اثنين من أبناء ردفان، هما: واعد عبدالله قاسم القطيبي، وعمر هيثم البكري، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وفقًا للقانون.

وفي ختام اللقاء، أجمع الحاضرون من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والوجاهات القبلية على دعم جهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، والتأكيد على رفضهم القاطع لكل أعمال الفوضى والتقطع، والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع مديريات ردفان.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الأمن الوطني بخنفر يرعى اعتذارًا وصلحًا من أهل داعر لهيئة مستشفى الرازي وطبيب الطوارئ المناوب

خنفر – الخميس 24 سبتمبر 2026 في بادرة تؤكد اهتمام الأمن الوطني بمديرية خنفر بالحفاظ …

🇩🇪 SÜDARABIEN VERSTEHENGeschichte • Regionen • Gesellschaft • Gegenwart • Dialog

📍 1990–1994VON ZWEI STAATEN ZUR EINHEIT – UND ZUM KRIEG Warum vereinigten sich Nord- und …

بيان سياسي صادر عن القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي

بسم الله الرحمن الرحيم بيان سياسي هام إن استقرار المنطقة ودول الجوار لن يتحقق إلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *