السبت , يوليو 4 2026

الطفي يؤكد: المليونية الجنوبية إعلان تاريخي لاستعادة الدولة وحق لا يُقهر

قال المستشار الدولي علي يحيى الطفي إن الحشود المليونية التي اجتاحت ساحات الجنوب العربي لم تكن مجرد تظاهرة عابرة، بل كانت زلزالًا سياسيًا وشعبيًا لم تشهده المنطقة منذ الربيع العربي، وصوتًا مدويًا يعلن بوضوح أن الجنوب العربي عائد لأبنائه، وأن الدولة الجنوبية قادمة بإرادة شعبها، لا بوصاية أحد ولا بإملاء من أي جهة.

وأضاف الطفي أن هذه المليونية لم تُحرّكها غرف مظلمة، ولا أجندات خارجية، بل حرّكتها قناعة شعبية راسخة ووعي عميق بعدالة القضية، وساقها شعب عانى الظلم والإقصاء والتهميش، وقرر أن يستعيد دولته وكرامته ومستقبله بيده.

وأشار إلى أن القائد عيدروس الزُبيدي برز كرمز لإرادة الجنوب، وصوت لتطلعاته، وعنوان لمرحلة استعادة الدولة، نتيجة صدقه مع شعبه وثباته على المبادئ ووضوح مشروعه وشجاعته في اتخاذ القرار.

وأوضح الطفي أن الجنوب العربي اليوم يطالب بحق طبيعي وتاريخي وشرعي في استعادة دولته، دولة قائمة على العدل والشراكة وسيادة القانون واحترام الإنسان وحماية الكرامة، وبناء مستقبل الأجيال القادمة.

وأكد أن الجنوب العربي سيكون ركيزة استقرار، ولن يكون عنصر اضطراب، وأن دولته القادمة ستكون داعمة لأشقائه العرب، خاصة المملكة العربية السعودية التي يمثلها القلب النابض للعروبة وعمقها الاستراتيجي، بالإضافة إلى شراكة مع كل الدول العربية على أساس الدين والتاريخ والمصير المشترك.

واختتم المستشار الطفي تصريحاته بالقول: “هذه المليونية ليست نهاية الطريق، بل بدايته، وإعلان انطلاق مرحلة تاريخية جديدة، عنوانها: الجنوب العربي قادم، والدولة الجنوبية آتية، وإرادة الشعوب لا تُقهر”.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الاستنساخ السياسي.. هل تنجح سلطة الأمر الواقع في “حوثنة” الجنوب؟

بقلم أنور سيول ​ان تجربة مليشيا الحوثي في اليمن بتعيين مشرفين لادارة شؤونها في مناطق …

مؤسسة الضالع لرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان: قمع الصحفيين والإعلاميين في عدن ولحج والجنوب انتهاك للقانون الدولي وحرية التعبير

نص البيان: تُعرب مؤسسة الضالع للإعلام ورصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان عن شجبها وإدانتها واستنكارها …

الردفاني ،لا مستقبل يبنى بالانفراد ولا وطن يصمد دون توافق.ميثاق شرف وطني جنوبي هو بوابة الحوار وصناعة المستقبل الجنوبي

عدن – خاص../ انطلاقا من المسؤولية الوطنية، وإيمانا بأن الأوطان لا تبنى إلا بالشراكة، وأن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *