الثلاثاء , يوليو 28 2026

جبهة النضال الشعبي السوداني تدين الهجوم الإيراني على دول الخليج العربية وتطالب بموقف دولي حازم

أصدرت جبهة النضال الشعبي السوداني بيانًا رسميًا ممهور بتوقيع رئيسها الأستاذ محمد موسى وداعة الله، أدانت فيه بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي شنّته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدد من دول الخليج، شمل كلًا من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، قطر، البحرين، الكويت، والأردن. ووصفت الجبهة الهجوم بأنه “اعتداء سافر” وانتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن هذا التصعيد العسكري يعكس توترًا خطيرًا في المنطقة ويتطلب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف مثل هذه الاعتداءات.

وأكدت الجبهة في بيانها أن استهداف دول الخليج يمثل استهدافًا للأمن العربي المشترك، داعية إلى توحيد الصفوف وتعزيز التنسيق بين الدول ذات الأهداف المشتركة لمواجهة ما وصفته بـ“الاعتداءات الإرهابية”. وشددت على أهمية تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي بين الدول العربية، معتبرة أن أي تصعيد عسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وزيادة حدة الأزمات، الأمر الذي يستدعي تغليب لغة الحوار والحلول السلمية.

وفي ختام البيان، طالبت جبهة النضال الشعبي السوداني بمحاسبة المعتدين وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد، والعمل الجاد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما جدّدت الجبهة تضامنها الكامل مع دول الخليج في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها، مؤكدة تمسكها بمبدأ التضامن العربي وحماية المصالح المشتركة.

عن ahmed

شاهد أيضاً

الأسلحة الكيميائية تفضح الإخوان.. والخناق يضيق في بورتسودان

مقال رأي*بقلم: الأستاذ أحمد العبيدالسبت 11 يوليو 2026م وقفت أمام التقرير الذي عرضته الولايات المتحدة …

جبهة النضال الشعبي: الإخوان المستفيد الوحيد من استمرار الحرب ومعاناة المدنيين في السودان

قال رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني الأستاذ محمد موسى وداعة الله إن التصريحات الصادرة عن …

اللجان المدنية بشمال كردفان بالتنسيق مع مكتب حاكم الإقليم واللجنة الصحية وقيادة المنطقة العسكرية يطلقون حملة توعية شاملة للوقاية من الكوليرا

نفذت اللجان المدنية السودانية بولاية شمال كردفان، بالتنسيق مع مكتب الحاكم واللجنة الصحية بإدارية المزروب، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *