منبر الأخبار:خاص
عبّر الناشط إسماعيل الزوقري عن استيائه من ما وصفه بـ”غياب الاستجابة الرسمية”، في ظل الكارثة الإنسانية التي تضرب مدينة المخا وعموم مديريات الساحل الغربي جراء السيول الجارفة التي خلّفت خسائر بشرية ومادية واسعة.وقال الزوقري، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك رصده محرر موقع “منبر الأخبار”، إن السيول تسببت في حصد الأرواح وتدمير المنازل وجرف ممتلكات المواطنين ومحاصيلهم الزراعية، مؤكدًا أن الأوضاع تتطلب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من قبل سلطة محافظة تعز.وأشار إلى أن السلطة المحلية لم تُظهر – بحسب تعبيره – أي حضور فعلي أو استجابة إنسانية تتناسب مع حجم الكارثة، موضحًا أنه لم يتم تسجيل وصول لجان طوارئ أو تقديم دعم إغاثي ملموس حتى الآن، ولا صدور موقف رسمي يعكس حجم المسؤولية تجاه المناطق المتضررة.
وأضاف أن هذا الغياب يطرح تساؤلات مشروعة لدى أبناء المخا والساحل الغربي حول دور السلطة المحلية في مثل هذه الظروف الطارئة، لافتًا إلى أن المواطنين يواجهون الكارثة بإمكاناتهم المحدودة، في ظل استمرار معاناتهم وفقدانهم لمنازلهم ومصادر رزقهم.وفي سياق متصل، أشار الزوقري إلى أن استمرار توريد إيرادات مديرية المخا إلى المحافظة يثير جدلًا واسعًا في ظل ما وصفه بعدم وجود دور ملموس للسلطة تجاه هذه المناطق، مؤكدًا أن أبناء الساحل الغربي يطالبون بحقوقهم الأساسية في الرعاية والخدمات، خاصة في أوقات الأزمات
واختتم بالقول إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا واضحًا ومسؤولًا من جميع الجهات، مشددًا على أن معاناة المتضررين لا يمكن تجاهلها، وأن أبناء المخا والساحل الغربي يستحقون دعمًا حقيقيًا يوازي حجم الكارثة التي يواجهونها
نبض ابين