أدان اللواء عبد الله تيه، رئيس دائرة العمليات في الجبهة الثالثة تمازج، ما وصفه بـ”عمليات القصف الدموي” التي تنفذها مسيّرات تابعة للجيش، مؤكداً أنها أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وأعرب في بيان صحفي عن استنكاره الشديد لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتزيد من معاناة السكان في مناطق النزاع.
وأشار تيه إلى حادثة مقتل عدد من الضحايا خلال مناسبة اجتماعية في مدينة كتم، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، إلى جانب الهجمات التي طالت مستشفى أبو زبد، بما في ذلك استهداف عنبر الأطفال، وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المرضى والمدنيين. واعتبر أن هذه الوقائع تعكس تصعيداً خطيراً في وتيرة العمليات العسكرية، وتؤكد الحاجة الملحة لوقف فوري لهذه الهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.
ودعا رئيس دائرة العمليات بالجبهة الثالثة تمازج إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات على المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مشدداً على ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى القوات المسلحة في السودان. كما جدد دعوته لقيادة الجيش للانخراط بجدية في مسار الآلية الرباعية، والالتزام بإعلان هدنة حقيقية تمهّد لإنهاء الحرب وتداعياتها. وفي السياق ذاته، ناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة التدخل العاجل، وإرسال فرق متخصصة للتحقيق في هذه الانتهاكات وتوثيقها.
نبض ابين