قال الصحفي سامح جواس:بعد الانفجار الذي هز نوافذ منازلنا لكون المعسكر قريب من الحي الذي نسكن فيه، صعدت للسقف وسمعت بوضوح أصوات طيران مسيّر يحوم في أجواء حارتنا.*وقال سامح جواس:* تواصل معي عدد من الجيران وأكدوا سماعهم لنفس الأصوات. الطيران المسير كان يحلق مباشرة بعد الانفجار، وهذا ما وثقناه بالصوت من فوق أسطح منازلنا في الممدارة.*وأضاف جواس:* مع أن الأنباء الأولية – غير رسمية وغير مؤكدة – تتحدث عن ‘تماس كهربائي’ في مخزن الذخيرة بمعسكر اللحجي، إلا أن تحليق الطيران المسير مباشرة بعد الانفجار يثير الكثير من الحيرة والغموض.*وأكد سامح جواس* أن قرب المعسكر من الأحياء السكنية جعل الأهالي شهوداً على ما حدث، وأن رواية “التماس الكهربائي” لا تفسر وجود الطيران المسير فوق رؤوسنا لحظة الانفجار.
نبض ابين