الأحد , سبتمبر 27 2026

(لا تراجع ولا استسلام.. بوصلتنا واحدة أمن الوطن فوق الجميع)​

✍🏻/محسن الحزب المرقشي

​بينما يواصل القائد البطل جهاد حيدره المرقشي قائد قطاع زنجبار للأمن الوطني معركته الشريفة والمقدسة لتطهير مناطقنا من دنس المهربين وتجار السموم وأرباب السحر والشعوذة وأصحاب السوابق الذين عاثوا في الأرض فساداً نرى اليوم محاولات رخيصة ومكشوفة من هؤلاء الأذناب لشن حملات تشويه مسعورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
​ليعلم هؤلاء المرتزقة ومن يقف خلفهم
​الأسود لا تلتفت لنباح الكلاب محاولاتكم اليائسة لتشويه صورة القائد جهاد حيدره ليست إلا دليلاً قاطعاً على حجم الألم والوجع الذي ألحقه بكم وبمخططاتكم التدميرية التي استهدفت شبابنا وأمننا.
​أنتم حثالة المجتمع لقد كسرتم ناموس القانون فكسر جهاد حيدره ناموسكم وقطع أيديكم التي امتدت لتدمير المجتمع بالأسلحة والممنوعات. لا مكان لكم بيننا ومصيركم المحتوم هو يد العدالة التي لن ترحم خائنا أو مفسداً
​الدولة لا تبنى إلا بالحزم لا تقوم قائمة لدولة القانون الا باجتثاث العصابات والخارجين عن القانون القائد جهاد لا يحتاج لشهادة من مأجورين، بل يحتاج إلى تكريم الدولة ووقفة شعبية صلبة خلفه ليضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن زنجبار

​إلى القائد جهاد حيدره المرقشي
امضِ على بركة الله فالشرفاء معك وأحرار هذا الوطن يقفون خلفك صفاً واحداً. اضرب بيدٍ من حديد ولا تلتفت لزوايا التواصل الاجتماعي المظلمة فمن يوجع المفسدين لا يرضيهم ومن يواجه الموت من أجل أمن الناس لا تهزه حملات المرتزقة

​رسالتنا للجميع
السكوت عن الحق في هذه المرحلة خيانة ومساندة رجال الأمن هي واجب أخلاقي ووطني. كلنا جهاد حيدره في معركة تطهير البلاد من كل خارج عن القانون.
​كلنا جهادحيدره
زنجبار آمنة
لا للمهربين لا للمفسدين

عن ahmed

شاهد أيضاً

حين يصبح الاختلاف طريقا إلى السلام: إنسانيتنا جسرا يعبر فوق الخلاف

بقلم/نور علي صمد ليس السلام أن تختفي الخلافات بل أن نتعلم كيف نختلف دون أن …

_الصحفي اليافعي: دعم القوات الجنوبية في جبهات الصبيحة ويافع وأبين واجب وليس ترفاً_

_عدن لايف خاص_ أكد الصحفي ياسر اليافعي أن دعم القوات الجنوبية التي تقاتل على حدود …

سقوط الساحل الغربي وباب المندب.. خيانة الشرعية وصمت التحالف

كتب منصور البيجر الكازمي ما يحدث في جبهة الساحل الغربي وصولا إلى باب المندب ليس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *