كتب: منصور البيجر الكازمي
تشهد الطرق الرابطة بين المحافظات الجنوبية والشرقية تحركات مشبوهة لعصابات إرهابية تقوم بأعمال قطع وتقطع بحق المسافرين، كان آخرها استهداف أبناء حضرموت قرب مديرية أحور بمحافظة أبين، على الخط الساحلي الدولي الرابط بين محافظتي أبين وحضرموت
كشفت مصادر أمنية أن الجماعات الإرهابية التي نفذت عمليات التقطع في طريق حضرموت هي عصابات مدعومة وممولة من حزب الإخوان في محافظة مأرب شمال اليمن
وتهدف هذه العمليات الإجرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار واستهداف أمن المسافرين الحضارم وأبناء الجنوب بشكل عام في محاولة مكشوفة لضرب النسيج الاجتماعي وإعادة إنتاج الفوضى.
وفي ظل هذا التصعيد الخطير، طالب محافظ أبين الدكتور مختار الرباش الجهات المختصة بسرعة تأمين الخط الساحلي الدولي الحيوي، الرابط بين محافظتي أبين وحضرموت، وحماية المسافرين من أي اعتداءات إرهابية.
وتتركز تحركات هذه العصابات المتقطعة على الطريق الساحلي الدولي الذي يربط المحافظات الجنوبية الغربية – وعلى رأسها أبين مديرية أحور بالمحافظات الجنوبية الشرقية مثل حضرموت والمهرة في محاولة واضحة لخنق التواصل وترويع المواطنين.
استنكار شعبي واسع في مديرية أحور
أعرب سياسيون ومثقفون وإعلاميون وشخصيات اجتماعية وقبلية من أبناء مديرية أحور عن استنكارهم الشديد لهذه الأفعال الإجرامية المتمثلة في التقطع للمسافرين الحضارم وأبناء الجنوب قاطبة.
وأكدوا في بيان لهم أن ما تقوم به هذه العصابات المدعومة من حزب الإخوان لن يزيد أبناء الجنوب إلا صلابة وتمسكاً بأمنهم وأرضهم، وطالبوا بسرعة التحرك العسكري والأمني لاجتثاث هذه الجماعات وتأمين الطريق الذي يعتبر شريان حياة للمواطنين.
إن استمرار صمت الجهات المعنية أمام هذه الجرائم المنظمة يعني منح الضوء الأخضر للإرهاب ليعيد إنتاج الفوضى في الجنوب
أمن الطريق الساحلي الدولي ليس رفاهية بل شريان حياة يربط حضرموت بالمهرة بأبين وقطعه يعني قطع أواصر الوطن.
وعليه فإن أبناء أحور والجنوب عامة يحملون حزب الإخوان وعصاباته كامل المسؤولية عن أي دماء تسفك أو فوضى تحدث على هذا الخط.
والرسالة واضحة: إما تأمين كامل وحاسم للخط الساحلي اليوم.. وإما أننا أمام خيار المواجهة الحتمية لحماية أرضنا وأهلنا ولن نسمح بعودة عبث الإرهاب مهما كان الثمن.
تقرير منصور البيجر الكازمي
نبض ابين