الخميس , أكتوبر 1 2026

“قمم” تشارك في فعالية استقبال وفد قبيلة المسيرية القادم من كردفان بنيالا وتؤكد دعمها لجهود توطيد الروابط الاجتماعية وترسيخ التعايش السلمي

نيالا – جنوب دارفور

شاركت القوى المدنية المتحدة “قمم” في فعالية استقبال وفد قبيلة المسيرية القادم من كردفان، برئاسة الناظر مختار بابو نمر، ناظر عموم قبيلة المسيرية، والتي نظمتها أسرة أبو نوبة، ممثلة في الأمير نصر الدين أبو نوبة، بمدينة نيالا و ذلك في إطار تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعايش والتواصل بين مكونات المجتمع السوداني.

وشهدت الفعالية حضور رئيس «قِمم» في السودان الأستاذ هارون محمود مديخير، ونائب رئيس «قِمم» وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام الانتقالية الأستاذ حامد حمدين النويري، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة القيادية بـ«قِمم»، ممثلين في كل من الأستاذ كنين آدم كنين، والأستاذ النزير مخير، والأستاذ موسى عثمان، والأستاذ آدم بركة ، إلى جانب عضو القطاع السياسي بـ«قِمم» ورئيس لجنة التنظيم بتحالف السودان التأسيسي الدكتور حذيفة أبو نوبة.

كما شارك عدد من أعضاء الأمانة العامة الاتحادية، ممثلين في نائب الأمين العام الاتحادي لـ«قِمم» وعضو مجلس الأقاليم الأستاذ صالح جمعة محمد معاطي، وأمين التنظيم والإدارة الدكتور نصرالدين أحمد إدريس، والأمين السياسي الدكتور السماني أحمد السماني، وأمينة أمانة المرأة بـ«قِمم» وعضو مجلس الأقاليم الأستاذة فتحية حسين ديدان، إلى جانب رؤساء «قِمم» بالولايات، الأستاذ سيد حمدان محمود، رئيس «قِمم» بولاية شرق دارفور، والأستاذ أحمد موسى دربكة، رئيس «قِمم» بولاية غرب كردفان، وعدد من القيادات الأهلية والمجتمعية.

و في مستهل الفعالية رحب العمدة جمعة دقلو، ممثلاً لأسرة أبو نوبة، بوفد قبيلة المسيرية، مؤكداً أن استقبال الوفد بمدينة نيالا يعكس عمق الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تجمع أبناء السودان، ويجسد قيم الكرم والتواصل والتراحم المتجذرة في المجتمع السوداني. وأوضح أن اللقاء يأتي في إطار تعزيز التواصل بين المكونات المجتمعية والإدارات الأهلية، وفتح مساحات جديدة للتعارف والتفاهم وتبادل الرؤى حول القضايا التي تهم المجتمع.

وأشار دقلو إلى أن قوة المجتمع السوداني تكمن في تنوع مكوناته وقدرتها على التعايش والتعاون، داعياً إلى توظيف هذه الروابط في معالجة القضايا الاجتماعية وتعزيز التضامن بين المجتمعات المحلية.

من في كلمته خلال المناسبة ، رحب نائب رئيس «قِمم» و عضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام الانتقالية، الأستاذ حامد حمدين النويري، بوفد قبيلة المسيرية، معتبراً أن اللقاء يمثل نموذجاً للتواصل المجتمعي الذي يحتاج إليه السودان في هذه المرحلة، ويؤكد أن العلاقات بين مكونات المجتمع تتجاوز حدود المناطق و القبائل، لتشكل رصيداً وطنياً يمكن البناء عليه في دعم السلام والاستقرار.

وأكد النويري أن تعزيز التماسك المجتمعي مسؤولية مشتركة تتطلب توسيع قنوات الحوار و التواصل، وإعلاء قيم الاحترام المتبادل والتعاون، والعمل على تحويل العلاقات الاجتماعية إلى مساحات فاعلة للتفاهم والتقارب.

وأعرب ناظر عموم قبيلة المسيرية، الناظر مختار بابو نمر، عن شكره وتقديره لأسرة أبو نوبة وأهل مدينة نيالا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن الزيارات واللقاءات بين الإدارات الأهلية تمثل إحدى الوسائل المهمة للحفاظ على العلاقات بين المجتمعات وتقوية جسور التواصل بينها.

وشدد الناظر مختار على أهمية اضطلاع الإدارات الأهلية بدورها في تعزيز الحوار والتفاهم ومعالجة القضايا المشتركة بعيداً عن التوترات، مشيراً إلى أن التماسك الاجتماعي يشكل أساساً للاستقرار، وأن التواصل المستمر بين القيادات الأهلية والمجتمعية يساعد في احتواء القضايا قبل تفاقمها ويفتح الطريق أمام حلول قائمة على التفاهم والمصالح المشتركة. ودعا إلى مواصلة هذه اللقاءات وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف مكونات المجتمع السوداني.

وشهدت الفعالية مشاركة عدد من زعماء وقيادات الإدارة الأهلية لقبائل الزغاوة والفور والقمر والهبانية ، في تأكيد على أهمية اللقاءات المجتمعية في تعزيز الروابط بين المكونات السودانية وترسيخ قيم التعايش والتضامن، ودعم المبادرات التي تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز التواصل الأهلي.

عن ahmed

شاهد أيضاً

ياسر اليافعي يتساءل: هل انتهى المشروع الإسرائيلي في حضرموت أم انتقل إلى باب المندب؟*

*عدن لايف خاص تساءل الصحفي ياسر اليافعي عن مصير من وصفهم بـ”إخوان الجنوب” الذين وقفوا …

عودة مرتقبة للرئيس الزبيدي .. ملك الأردن يقود وساطة لعودة الإمارات إلى اليمن

صدى الحقيقة : خاصوأفادت مصادر خاصة ان ملك الاردن ناقش عودة الإمارات إلى تحالف دعم …

الجبهة الثالثة تمازج تنعى قائد عملياتها وقائد ثاني اللواء الرابع محور كازقيل الشهيد عبدالله محمد فضل الله إسماعيل

بسم الله الرحمن الرحيمالجيهة الثالثة تمازج بيان نعي بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تنعى الجبهة الثالثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *