الميدان – باب المندب / المخا.
في نداءٍ يبثُّ الشجن ويستنهض ضمائر الإعلام العربي، وجّه المجاهد والمقاتل في ألوية العمالقة الجنوبية، أبوبكر خالد العدني، مناشدة عاجلة ومؤثرة إلى وسائل الإعلام الخليجية والعربية -وفي مقدمتها شبكات “الحدث”، “العربية”، و”الجزيرة”- داعياً إياها إلى توخي الأمانة والإنصاف في نقل الوقائع، وعزو الانتصارات الميدانية إلى أصحابها الحقيقيين المرابطين في ثغور الفداء.
وجاء في رسالة المرابط العدني، التي كتبها بمداد الألم والغيرة على دماء الرفاق أثناء استراحته من جبهات القتال على تخوم المخا بعد تحرير باب المندب:
“خضنا المعارك وقدمنا خيرة أهلنا وإخواننا شهداء زكوا بدمائهم هذه الأرض دفاعاً عن الدين والعقيدة، وصوناً لحياض الأمة وعروبتها بوجه التمدد الإيراني وأذنابه؛ وتضحياتنا هذه ليست وليدة اللحظة، بل امتدت جذورها منذ عام 2015م صدقاً مع الله ووفاءً للعهد.”
واستنكر العدني التغييب الإعلامي وإسقاط التسميات الحقيقية للقوات، قائلاً:
“حزّ في نفسي وعصر قلبي ألمٌ شديد وأنا أرى بعض القنوات تُنسب هذه الفتوحات لجهات أخرى مثل ‘القوات اليمنية’ أو ‘الجيش الوطني’. وهنا نوضح جلياً ولتسمع الدنيا: نحن لسنا تلك القوات، بل نحن ‘قوات ألوية العمالقة الجنوبية’ الخالصة عقيدة وهوية ورجالاً، أما القوات المسماة باليمنية فهي القوات المحسوبة على حزب الإصلاح (الإخوان) المرابطة في مأرب، والتي لم تُحرز انتصاراً يُذكر حتى اللحظة.”
وتابع مؤكداً على رسالة العدل والإنصاف التي جاء بها الإسلام:
“إن الله سبحانه وتعالى هو الحق ويحب الحق، وقد حرّم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً، وفي الحديث القدسي يقول جل وعلا: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا». فحريّ بالإعلام الشريف والمستنير أن يستحضر خشية الله ويعزو الفضل لأهله ورجاله الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لتبقى الملاحة والحدود الإسلامية والخليجية آمنة بفضل الله ثم بدمائهم، فلولا صمود أبناء الجنوب ما أبحرت سفن الأشقاء في أمن وأمان.”
وأكدت الرسالة أن رجال العمالقة المرابطين يذودون عن حياض وطنهم من المهرة إلى باب المندب وفق رؤية عقائدية ووطنية جليّة، داعياً الإعلام السعودي والخليجي وكافة المنصات الشريفة إلى مراعاة الحقيقة كما هي في الميدان، احتراماً لدماء الشهداء والجرحى الذين خضبت دماؤهم الرمال.
واختتم المرابط رسالته بكلمات تقطر إيماناً وثباتاً:
“سمّوا الأشياء بمسمياتها والانتصارات بأهلها ورجالها، ارحموا تضحيات الجنوبيين ولا تسلبوهم حقهم الميداني، فحسبنا الله ونعم الوكيل، وهو ولينا.. نعم المولى ونعم النصير.”
مرابط في العمالقة يناشد
الإعلام الخليجي: “أنصفوا شهداءنا ولا تسلبوا الجنوبيين ثمرة دماءهم”.
ليصلكم كل جديد تابعو قناة المثلث برس صوت الحقيقة
اخبار صادقة وموثوقة.
نبض ابين