لم يعد الوضع في عدن يحتمل التأجيل والمماطلة، فالعاصمة المؤقتة تتعرض لتهديد مباشر ومستمر من الطيران المسير والصواريخ الحوثية، وآخرها ما شهدناه من استهدافات تهدد أمن المواطنين ومؤسسات الدولة.
إن ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من خطوة مسؤولة بوضع منظومة دفاع جوي لحماية مطار عدن ومنشآته الحيوية، هو عمل يشكرون عليه ويحسب لهم، فقد أثبتوا أن أمن عدن خط أحمر.
واليوم، تقع المسؤولية الكبرى على عاتق المملكة العربية السعودية، كقائد للتحالف العربي، بأن تتحرك بشكل عاجل وسريع لوضع منظومة *باتريوت* في عدن.
عدن اليوم بحاجة ماسة إلى باتريوت، منظومة متكاملة تحمي سماءها من أي اعتداء غاشم، تحمي المطار، والميناء، وقصر معاشيق، وتحمي أبناء عدن البسطاء.
كما أنإ فصل ادراة مطار عدن الدولي عن أي تجاذبات وصراعات، ووضعه تحت إدارة أمنية وعسكرية موحدة ومستقلة بإشراف مباشر من التحالف، أصبح مطلب شعبي وأمني لا يمكن السكوت عنه. المطار هو شريان الحياة الوحيد للمرضى والمسافرين، ولا يجب أن يبقى رهينة للفوضى أو الاستخدامات العسكرية غير المنظمة.
نقولها بوضوح:
حماية عدن ليست منّة، بل واجب.
وعلى السعودية أن تثبت كما عودتنا دائماً أنها السند الحقيقي لعدن وأهلها، وذلك بوضع منظومة باتريوت في أسرع وقت ممكن، قبل أن يقع الفأس في الرأس.
أمن عدن من أمن المملكة، وأمن المنطقة كلها.
نبض ابين