كتب : اكرم العلوي
أصدرت الهيئة العمومية في منطقة القشعة العلوي بياناً هاماً، عبرت فيه عن رفضها القاطع لاجتماعات الصالات المغلقة التي تعقد باسم المنطقة والقرى المجاورة لها دون الرجوع إلى الهيئة العمومية صاحبة الشرعية والتمثيل الحقيقي لأبناء المنطقة، وجاء هذا الرفض عقب الاجتماع الأخير الذي عقد في إحدى الصالات المغلقة، والذي تم تنظيمه باسم منطقة القشعة العلوي والقرى المجاورة، تحت غطاء اجتماع خاص بالصندوق الزراعي ، حيث حضره عدد قليل جداً لا يتجاوز عدد الأصابع، ولا يمثل بأي حال من الأحوال إرادة أبناء المنطقة وتطلعاتهم.
وأكد مشايخ وأعيان ومثقفون ومواطنون وشباب منطقة القشعة العلوي، المجتمعون ضمن الهيئة العمومية للمنطقة، أن ذلك الاجتماع الذي تم في الصالة المغلقة لا يمثلهم، وأنه تم بدون شرعية الهيئة العمومية، وبدون علم أو تشاور مع الوجهاء والشخصيات الاجتماعية الفاعلة في المنطقة، معتبرين أن مثل هذه التصرفات الفردية تهدف إلى تهميش دور الهيئة العمومية وتجاوزها، وأوضحت الهيئة العمومية في اجتماعها الموسع الذي عقدته عقب ذلك الاجتماع المغلق، أنها خرجت بقرارات وتوصيات واضحة، على رأسها الرفض القاطع لتلك الاجتماعات التي تتم في الغرف المغلقة وبأسماء وهمية لا تعبر عن الواقع، مؤكدين أن منطقة القشعة العلوي لها هيئتها العمومية التي تضم كافة شرائح المجتمع من مشايخ وأعيان ومثقفين وشباب، وهي الجهة الوحيدة المخولة بالحديث باسم المنطقة والتوقيع عنها.
ووجهت الهيئة العمومية رسالة واضحة إلى الأخ المدير الشولبي والأخ ثروت، دعت فيها إلى النظر بعين العقل والمنطق في هذا الأمر، وعدم التعامل مع أي مخرجات أو توصيات تصدر عن اجتماعات الصالات المغلقة التي لا تحظى بمباركة الهيئة العمومية، مطالبة إياهم باحترام إرادة أبناء المنطقة والالتزام بالمسار الصحيح الذي يمر عبر الهيئة العمومية، وشددت الهيئة العمومية على أن أي مشاريع أو تدخلات تخص الصندوق الزراعي أو غيره من الجهات يجب أن تتم عبر القنوات الرسمية والمتمثلة بالهيئة العمومية، وبشفافية كاملة وبمشاركة مجتمعية واسعة، وليس عبر اجتماعات سرية يحضرها عدد محدود من الأشخاص ويدعون تمثيل منطقة كاملة، وأكد المجتمعون أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام محاولات الالتفاف على إرادة المنطقة، وأنهم سيواصلون الدفاع عن حقوقهم ومصالح منطقتهم بكل الطرق السلمية والمشروعة، مجددين تمسكهم بوحدة الصف والكلمة ورفضهم لأي محاولات لشق الصف أو تزوير إرادة أبناء القشعة العلوي والقرى المجاورة لها.
واختتمت الهيئة العمومية بيانها بالتأكيد على أن بابها مفتوح للجميع، وأنها على استعداد للتعاون مع كل الجهات الخيرة التي تريد خدمة المنطقة، شريطة أن يكون التعاون عبر الهيئة العمومية وبما يخدم المصلحة العامة وليس المصالح الشخصية الضيقة.
أبو الاسكندر العلوي
الثلاثاء،6 اكتوبر 2026م
نبض ابين