في قراءة تحليلية للمشهد العسكري، تكشفت الأسباب الحقيقية وراء تكثيف مليشيا الحوثي الإرهابية لهجماتها اليوم على جبهات الصبيحة، والهدف الخطير الذي كانت تسعى لتحقيقه وفقاً للمخطط الميداني.
وأظهرت مسارات الهجوم التي حاولت المليشيا التقدم عبرها باتجاه ساحل المضاربة، نية خبيثة لقطع خطوط الإمداد والاتصال المؤدية إلى السويداء والعرضي ومطار ذُباب العسكري.
وكان هدف المليشيا من هذا التحرك عزل قوات العمالقة الجنوبية المتقدمة ومحاصرتها، بالتزامن مع شن هجمات لإرباك صفوفها وخلق حالة من الفوضى بغية تخفيف الحصار البري المفروض على ما تبقى من عناصرها في أجزاء من باب المندب.
غير أن حسابات الميدان جاءت مخيبة لآمالهم؛ وبفضل الله ثم بيقظة وبسالة رجال قبائل الصبيحة بإسناد فاعل من القوات الجنوبية، تم التصدي للهجمات بحزم وإفشال محاولة الاختراق، لتسقط خطة العدو التي استهدفت تغيير معادلة المواجهة.
ويؤكد ما حدث اليوم محورية وأهمية جبهات الصبيحة في حماية خطوط الإمداد وتأمين القوات الجنوبية المتقدمة، وسط تحيات فخر واعتزاز لأبطال الصبيحة والقوات الجنوبية على إفشالهم لهذا المخطط الخطير.
وفي المساء عززت قوات العمالقة الجنوبية جبهة المضاربة بالصبيحة، وذلك للتصدي لأي محاولات تقدم لمليشيا الحوثي الإرهابية، وسط إشادة ببطولات قبائل الصبيحة وتثمين لإسناد التحالف العربي.
نبض ابين